سفير الخرطوم بأنقرة: لا مستقبل للدعم السريع وتوسع انضمام قادتها للجيش

17:2513/05/2026, الأربعاء
الأناضول
سفير الخرطوم بأنقرة: لا مستقبل للدعم السريع وتوسع انضمام قادتها للجيش
سفير الخرطوم بأنقرة: لا مستقبل للدعم السريع وتوسع انضمام قادتها للجيش

أكد سفير السودان لدى تركيا نادر يوسف الطيب انضمام عدد من كبار قادة قوات الدعم السريع إلى الجيش، مشيراً إلى بدء تفكك بنية القوات المتمردة خلال مؤتمر نظمه مركز سيتا التركي.

انهيار بنية الدعم السريع

أعلن سفير السودان لدى أنقرة نادر يوسف الطيب، الأربعاء، أن عدداً من كبار قادة قوات الدعم السريع انضموا مؤخراً إلى الجيش السوداني، مؤكداً أن لا مستقبل لتلك القوات داخل البلاد.

وأضاف الطيب في مؤتمر نظمه مركز سيتا التركي للأبحاث والدراسات بعنوان "من الميدان إلى السياسة: إعادة قراءة الأزمة السودانية"، أن انضمام هذه القيادات يعكس بداية تفكك بنية القوات المتمردة وانهيارها التدريجي.

تحسن الأوضاع في العاصمة

أشار السفير السوداني إلى أن الوضع الأمني في الخرطوم شهد تحسناً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة، حيث استؤنفت الرحلات الجوية الدولية إلى العاصمة، وعاد إليها أكثر من مليون نازح.

الدعم الخارجي واستمرار النزاع

لفت الطيب إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار الحرب يتمثل في الدعم العسكري واللوجستي الذي تتلقاه قوات الدعم السريع من أطراف خارجية، مشيراً إلى أن غياب هذا الدعم كان سينهي الصراع خلال فترة وجيزة.

وأكد أن هذه القوات استخدمت في الآونة الأخيرة طائرات مسيرة متطورة في هجماتها على منشآت مدنية داخل السودان بدعم خارجي، إلى جانب استعانتها بمرتزقة من عدة دول.

الحل السياسي والعلاقات التركية

أكد السفير أن الحكومة السودانية ظلت منفتحة على الحلول السياسية منذ بداية النزاع، لافتاً إلى أن اتفاق جدة الموقع في مايو/أيار 2023 برعاية سعودية أمريكية لا يزال سارياً.

وثمن مواقف منظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية التركية تجاه الأزمة السودانية، مشيراً إلى أن التحركات الاحتجاجية التي شهدتها أنقرة ساهمت في تسليط الضوء على الانتهاكات.

وأفاد بأن رجال الأعمال الأتراك بدأوا بالعودة إلى السودان بأعداد متزايدة لاستئناف أنشطتهم التجارية مقارنة بالأشهر الأولى من العام الجاري.

سياق المواجهات المستمرة

يذكر أن السودان يشهد منذ 15 أبريل/نيسان 2023 مواجهات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع على خلفية الخلاف حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى أزمة إنسانية واسعة النطاق تُعد من بين الأسوأ عالمياً.

وتسببت الحرب في سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، فيما تصف الحكومة السودانية الصراع بأنه محاولة انقلاب وهجوم على الدولة ذات السيادة.

#نادر يوسف الطيب
#قوات الدعم السريع
#الحرب في السودان
#مركز سيتا