إيران: السيطرة على "هرمز" ستوفر عائدا يعادل ضعف عائداتنا النفطية

16:5013/05/2026, Çarşamba
تحديث: 13/05/2026, Çarşamba
الأناضول
إيران: السيطرة على "هرمز" ستوفر عائدا يعادل ضعف عائداتنا النفطية
إيران: السيطرة على "هرمز" ستوفر عائدا يعادل ضعف عائداتنا النفطية

قال المتحدث باسم الجيش الإيراني إن المضيق سيوفر عائدا ضعف عائدات النفط، في ظل استمرار التوترات مع واشنطن والاحتلال الإسرائيلي والحصار البحري المفروض على طهران

أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، أن السيطرة على مضيق هرمز ستدر على طهران عوائد اقتصادية تعادل ضعف عائداتها النفطية الحالية، في تصريحات، الأربعاء، خلال فعالية بمحافظة خراسان الرضوية شرقي البلاد.

عائدات اقتصادية ضعف إيرادات النفط

وأشار نيا، خلال كلمته، إلى أن الرقابة الكاملة على المضيق الاستراتيجي ستعزز من قوة إيران في السياسة الخارجية، بالإضافة إلى الأرباح المالية الكبيرة. وأكد أن الجيش والحرس الثوري يتقاسمان السيطرة على الممر المائي الحيوي بشكل متكامل.

وقال المتحدث العسكري: "إن السيطرة على مضيق هرمز ستوفر عائدا اقتصاديا يعادل ضعف عائداتنا النفطية"، لافتا إلى أن هذه الرقابة تمنح طهران نفوذا سياسيا إضافيا في المنطقة والعالم.

انتشار عسكري إيراني في المضيق

وأوضح نيا أن الحرس الثوري الإيراني يسيطر على الجزء الغربي من مضيق هرمز، بينما تتولى القوات البحرية التابعة للجيش مسؤولية تأمين الجزء الشرقي منه. يأتي ذلك في إطار استراتيجية دفاعية متكاملة لحماية الممرات المائية الوطنية.

وادعى المتحدث أن الشعب الإيراني نجح في إجبار الولايات المتحدة على الخروج من المنطقة. ولم يقدم نيا تفاصيل إضافية حول آليات ذلك الإجبار أو توقيته الزمني الدقيق، فيما لم تصدر واشنطن أي تعليق فوري على هذا الادعاء.

سياق الحرب والحصار البحري

وجاءت تصريحات نيا في ظل تصاعد حدة المواجهات بين طهران من جهة، وواشنطن والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، حيث بدأ الأخيران حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي. وقد دفع ذلك طهران للرد بشن هجمات على إسرائيل وعلى مواقع أمريكية في المنطقة.

وأعلنت باكستان، في 8 أبريل/ نيسان، التوصل إلى هدنة مؤقتة بين الأطراف المتنازعة، قبل أن تستضيف إسلام أباد في 11 من الشهر ذاته جولة محادثات أمريكية إيرانية فاشلة. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقا، تمديد الهدنة دون تحديد سقف زمني لها.

ومع تعثر المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أبريل فرض حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية، بما فيها المطلة على مضيق هرمز. وقد ردت طهران بإغلاق المضيق أمام الملاحة الدولية إلا بعد الحصول على إذن مسبق من السلطات الإيرانية.

يذكر أن مضيق هرمز يعتبر من أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إنتاج النفط العالمي، مما يجعل السيطرة عليه ورقة ضغط استراتيجية في أي صراع إقليمي أو دولي.

#مضيق هرمز
#إيران
#محمد أكرمي نيا
#الجيش الإيراني