
ـ قالت إنه "لا يوجد أي خطر على الجمهور أو البيئة ولم تُسجل أي إصابات نتيجة للحادث" ـ المكتب الإعلامي بأبوظبي أعلن عن اندلاع حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية نجم عن استهداف بطائرة مسيّرة
أعلنت هيئة الرقابة النووية في الإمارات، مساء الأحد، أنه "لم يحدث تسرب للمواد المشعة جراء استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية، ولا يوجد أي خطر على الجمهور أو البيئة".
جاء ذلك في بيان للهيئة بعد ساعات قصيرة من إعلان المكتب الإعلامي في أبوظبي، أن الجهات المختصة تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة بمنطقة الظفرة.
وأوضح المكتب أن الحريق نجم عن استهداف بطائرة مسيّرة (لم يُحدَّد مصدرها)، دون تسجيل أي إصابات أو تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، مع اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة.
وقالت "الهيئة الاتحادية للرقابة النووية"، إنها "تواصل متابعة حادث اندلاع حريق في مولد كهربائي يقع خارج السياج الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وذلك نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة".
وأضافت: "الحادث لم يؤثر على سلامة محطة براكة للطاقة النووية أو جاهزية أنظمتها الأساسية وأنه لم يحدث أي تسرب للمواد المشعة، وأن مستويات السلامة الإشعاعية لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية، ولا يوجد أي خطر على الجمهور أو البيئة، ولم تُسجل أي إصابات نتيجة للحادث".
وبحسب بيان الهيئة، "تم تصميم محطة براكة للطاقة النووية وترخيصها وتشغيلها وفق أعلى المعايير الدولية للأمان النووي والأمن النووي حيث تتضمن المحطة طبقات متعددة ومستقلة من الحماية في جميع جوانب التصميم والتشغيل لضمان إنتاج الكهرباء النظيفة بصورة آمنة ومأمونة في مختلف الظروف".
وكانت الإمارات ودول عربية أخرى تعرضت لهجمات إيرانية في إطار رد طهران العسكري على العدوان الذي شنته عليها تل أبيب وواشنطن منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وقالت إيران حينها إنها استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، لكن بعض هجماتها أصابت أهدافا مدنية وأسفرت عن قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
وحتى بعد بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي، تعرضت الإمارات أكثر من مرة لهجمات بصواريخ ومسيرات، قالت إنها أُطلقت من إيران، بينما نفت الأخيرة ذلك.









