
أعلن طارق صالح اعتماد البرنامج السعودي لتنمية اليمن تمويل حزمة مشاريع استراتيجية للساحل الغربي تشمل تعز والحديدة بدعم من الرياض ومتابعة وزير الدفاع خالد بن سلمان..
أعلن عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني طارق صالح، الخميس، اعتماد المملكة العربية السعودية تمويل حزمة من المشاريع التنموية الاستراتيجية في المناطق الغربية من البلاد. وقال صالح، في تدوينة نشرها على منصة "إكس" الأمريكية، إن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أقرّ تمويل هذه المشاريع التي تشمل مديريات بمحافظتي تعز والحديدة. وأضاف أن ذلك يأتي بدعم مباشر من الرياض، وبمتابعة شخصية من وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان.
وأوضح صالح أنه ومحافظ تعز نبيل شمسان، وضعا الخميس، حجر أساس عدد من هذه المشاريع، إلى جانب استكمال أخرى جارٍ العمل عليها. وتشمل المشروعات المعتمدة إنشاء أرصفة بحرية وتطوير شبكات الطرق، بالإضافة إلى بناء مستشفى سعودي في مديرية الوازعية الواقعة غربي محافظة تعز، وهي منطقة تشهد حركة نزوح متزايدة. ولم يكشف المسؤول اليمني عن التكاليف المالية الإجمالية لهذه المشروعات، كما لم تصدر السلطات السعودية إفادة رسمية فورية تحدد قيمة الاستثمارات أو الجدول الزمني للتنفيذ.
يأتي هذا الإعلان في إطار جهود المملكة العربية السعودية المتواصلة لتعزيز الاستقرار في اليمن ودفع عجلة التعافي الاقتصادي في ظل الظروف الراهنة. ويواجه البلد، الذي يعيش صراعاً مستمراً منذ نحو 12 عاماً، واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في العالم، مما يزيد من أهمية المشاريع التنموية في المناطق المحررة. وتلعب الرياض دوراً محورياً في دعم الحكومة اليمنية سياسياً واقتصادياً، فضلاً عن رعايتها لمبادرات الحوار الهادفة إلى الحفاظ على وحدة اليمن واستقراره.
يذكر أن السعودية تدعم منذ سنوات برامج إعمار وتنمية في المناطق اليمنية المختلفة، ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز مؤسسات الدولة، وتسعى الرياض من خلال هذه المشاريع إلى تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين وتخفيف المعاناة الإنسانية.






