
وزارة الصحة تعلن تسجيل أعلى حصيلة شهرية للشهداء منذ بداية العام الجاري، في ظل استمرار خروقات الاحتلال للتهدئة
أرقام قياسية في الشهر الخامس
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، أن شهر مايو/أيار الماضي شهد استشهاد 119 فلسطينيا، مسجلا أعلى حصيلة شهرية منذ مطلع عام 2026. جاء ذلك في إحصاء رسمي نشرته الوزارة، رصدت فيه أعداد الضحايا جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على القطاع المحاصر.
وأشارت الوزارة إلى أن النساء والأطفال وكبار السن شكلوا نحو 30 بالمئة من إجمالي الشهداء خلال الشهر. وتوزع الضحايا بين 19 طفلا بنسبة 16 بالمئة، و10 سيدات بنسبة 8.5 بالمئة، فيما استهدفت قوات الاحتلال المدنيين العزل بشكل مباشر.
الحصيلة التراكمية منذ مطلع العام
وقالت مصادر صحية فلسطينية، إن دائرة الطوارئ في مستشفيات القطاع استقبلت عشرات الجرحى خلال الشهر نفسه، جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي. وبحسب إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات الوزارة، ارتفع عدد الشهداء منذ بداية 2026 إلى 517 فلسطينيا.
وأكدت الوزارة أن هذه الأرقام تعكس تصعيدا خطيرا في وتيرة العدوان رغم مرور أشهر على إعلان وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الاحتلال ينتهك الاتفاق بشكل يومي. وبلغ عدد الشهداء منذ دخول اتفاق الهدنة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي 933 شهيدا، نتيجة خروقات إسرائيلية متواصلة.
استمرار العدوان رغم التهدئة
وأوضحت الوزارة أن قوات الاحتلال تواصل سياسة الإبادة عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية والأدوية، فضلا عن الغارات اليومية التي تستهدف الأحياء السكنية في مختلف أنحاء القطاع. ويشار إلى أن الاحتلال يمنع دخول الوقود والمعدات الطبية بشكل شبه كامل، ما يتسبب في تفاقم الأزمة الصحية.
يذكر أن الاحتلال بدأ عدوانه على غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلف نحو 73 ألف شهيد و173 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن دمار بنية تحتية وصلت نسبته إلى 90 بالمئة.






