طهران تنتقد واشنطن: المفاوضات تفتقر إلى الجدية والنوايا الحسنة

09:407/05/2026, جمعرات
تحديث: 7/05/2026, جمعرات
الأناضول
 المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي

وجهت وزارة الخارجية الإيرانية انتقادات لاذعة للإدارة الأمريكية، مؤكدةً غياب الإخلاص في المباحثات الجارية. يأتي ذلك وسط تباين الآراء حول قرب التوصل إلى اتفاق نووي، فيما علّق ترامب العمليات العسكرية بمضيق هرمز زاعماً التقدم، بينما تنفي طهران تلقي مقترحات مقبولة.

أطلق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تحذيرات شديدة اللهجة تجاه الولايات المتحدة، مؤكداً عدم توفر الروح الصادقة في عملية التفاوض الجارية بشأن البرنامج النووي. وفي منشور عبر شبكة التواصل الاجتماعي إكس، شدد المسؤول الإيراني على أن أي حوار بناء يستلزم بذل عزيمة حقيقية لإيجاد مخرج للأزمة الراهنة.

كما أشار بقائي إلى ضرورة التحلي بالصدق والنية المخلصة، مؤكداً أن التفاوض الجاد لا يعني المواجهة أو التضليل أو الممارسات الإكراهية، بل يتطلب احتراماً متبادلاً للوصول إلى حلول دبلوماسية مستدامة.

تفاؤل ترامب وتعليق العمليات العسكرية

تتناقض هذه التصريحات مع التفاؤل الذي أبداه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث زعم في وقت سابق رغبة طهران الملحة في إبرام صفقة، متوقعاً التوصل إلى حلول شاملة قبل نهاية الأسبوع الجاري. وبناءً على هذا الادعاء، أعلن البيت الأبيض فجراً تعليق العمليات العسكرية ضمن 'مشروع الحرية'، الذي كان يهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز وتأمين خروج السفن التجارية.

نفي إيراني وشروط غير مقبولة

على الجانب الآخر، نفت مصادر إعلامية مقربة من الحكومة الإيرانية الأنباء المتداولة حول اقتراب التوصل إلى تفاهمات نهائية، موضحة أن العاصمة الإيرانية لم تقدم رداً رسمياً على المسودة الأمريكية التي تحتوي على شروط صعبة وغير مقبولة بالنسبة للجانب الإيراني.

خلفية التصعيد والهدنة المؤقتة

يأتي هذا التوتر في إطار التطورات الأخيرة في المنطقة، حيث تشهد العلاقات بين طهران وواشنطن مرحلة حرجة منذ التصعيد العسكري الأخير بدعم إسرائيلي، والذي أسفر عن مواجهات متبادلة قبل إعلان الهدنة المؤقتة برعاية باكستانية. وخلال الفترة الماضية، شهدت المنطقة استهدافاً لمواقع عسكرية ومصالح أمريكية، أدت بعضها إلى خسائر بشرية بين المدنيين وأضرار مادية في البنية التحتية، وهو ما رفضته الحكومات المعنية بشدة.

#إسماعيل بقائي
#دونالد ترامب
#إيران
#الولايات المتحدة الأمريكية
#المفاوضات النووية
#مضيق هرمز
#مشروع الحرية
#الهدنة الأمريكية الإيرانية
#باكستان
#الشرق الأوسط