
أعلن الرئيس الأمريكي أن المضيق ممر مائي دولي يجب أن يبقى مفتوحا، مؤكدا استمرار الحصار على الموانئ الإيرانية ورفضه امتلاك طهران سلاحا نوويا
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، أن واشنطن لن تقبل بفرض طهران رسوما على السفن العابرة من مضيق هرمز، مؤكدا أن الممر المائي يعد "ممرا دوليا" يجب أن يبقى مفتوحا أمام الملاحة التجارية. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين على هامش فعالية في البيت الأبيض، حيث رد على أسئلة تتعلق بالملف الإيراني والتقارير حول مفاوضات بين طهران ومسقط بشأن رسوم العبور.
وقال ترامب في هذا السياق: "نحن ندرس هذا الأمر ولدينا علم به. لا نريد فرض رسوم عبور، فهذا ممر مائي دولي. لقد تفاوضوا سابقا وتحدثوا معهم، وسنرى ما الذي سيحدث".
وادعى ترامب أن الولايات المتحدة "هزمت إيران عسكريا"، مشيرا إلى استمرار المفاوضات بين الجانبين رغم الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل/نيسان الماضي. وأكد أن الحصار لا يزال قائما بالكامل وفعالا، قائلا: "لم تتمكن أي سفينة من العبور دون موافقتنا، وقامت قواتنا البحرية بعمل رائع".
وأشار إلى أنه لا تدخل أي سفينة إلى إيران أو تخرج منها دون الحصول على الموافقة الأمريكية، مؤكدا استمرار الرقابة الصارمة على الملاحة في المنطقة.
وشدد ترامب على أن واشنطن لن تسمح بأي شكل من الأشكال لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستتسلم مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني. وقال في هذا السياق: "سنأخذ اليورانيوم عالي التخصيب. نحن لا نحتاج إليه، وربما سندمره بعد أخذه، لكننا لن نسمح ببقائه بحوزتهم".
وفي وقت سابق، نقلت وكالة رويترز، عن مصادر إيرانية رفيعة، أن المرشد مجتبى خامنئي أصدر توجيها بعدم نقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، إلا أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي نفى ذلك وقال إنه "غير صحيح".
يذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بدأتا في 28 فبراير/شباط الماضي، حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، فيما شنت إيران هجمات على إسرائيل ودول عربية خلّفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار ساري منذ 8 أبريل/نيسان الماضي. وردت طهران على الحرب بإغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.






