نتنياهو يدعي استهداف متحدث كتائب "القسام"

13:1731/08/2025, الأحد
تحديث: 31/08/2025, الأحد
الأناضول
نتنياهو يدعي استهداف متحدث كتائب "القسام"
نتنياهو يدعي استهداف متحدث كتائب "القسام"

دون تعقيب فوري من حركة حماس أو الكتائب بالخصوص..


ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن الجيش استهدف "أبو عبيدة" متحدث كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.


جاء ذلك في مستهل اجتماع الحكومة، وفقا لموقع "والا" الإخباري العبري، دون تعقيب فوري من حماس ولا كتائب القسام.


وقال نتنياهو: "في عملية مشتركة استهدف الشاباك (جهاز الأمن العام) والجيش الناطق باسم حماس أبو عبيدة".


وتابع: "ما زلنا لا نعرف النتيجة النهائية، آمل أنه لم يعد بيننا".


بدورها، قالت القناة 12 العبرية (خاصة): "لدى إسرائيل مؤشرات تُفيد بأن أبو عبيدة تمت تصفيته بالفعل، لكن في هذه المرحلة لا يوجد تأكيد نهائي".


بينما ادعت القناة 14 (خاصة) أنه "تم في إسرائيل تأكيد تصفية أبو عبيدة نهائيا خلال غارة لقواتنا في قطاع غزة".


وذكرت أن أبو عبيدة كان داخل مبنى قرب مخبز في حي الرمال بمدينة غزة لحظة استهدافه.


والسبت، قالت قناة "كان" العبرية الرسمية إن "الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال أبو عبيدة في غارة على منطقة غزة".


وعلى مدار أشهر الإبادة الإسرائيلية في غزة، ظهر أبو عبيدة بين الفينة والأخرى بالصوت والصورة، وأحيانا من خلال تسجيلات صوتية أو بيانات مكتوبة، متحدثا عن "عمليات نوعية" ينفذها مقاتلو حماس ضد الجيش الإسرائيلي.


وتوعد أبو عبيدة أكثر من مرة القوات الإسرائيلية المتوغلة في القطاع بمزيد من الخسائر جراء مواصلتها الإبادة، ويعرف عنه أنه يتحدث اللغة العربية بطلاقة، ويتميز باللثام الذي يغطي معظم ملامح وجهه.


حديث نتنياهو عن استهداف أبو عبيدة جاء بعد أن نشرت "القسام" في وقت متأخر مساء السبت صورا ومقاطع مصورة للمرة الأولى لقادتها الذين اغتالتهم إسرائيل منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية.


ومن بين المنشورة صورهم رئيس المكتب السياسي السابق لحماس إسماعيل هنية، ويحيى السنوار الذي انتخب خلفا له، وقائد هيئة أركان كتائب القسام محمد الضيف، ونائبه مروان عيسى.


** الأسرى ومدينة غزة


وخلال كلمته بمستهل اجتماع الحكومة الأحد، قال نتنياهو: "في عملية مشتركة للشاباك والجيش نجحنا في إعادة اثنين من مختطفينا (من غزة) لدفنهما في قبور إسرائيلية".


والسبت، أعلن نتنياهو استعادة جثة الأسير عيدان شتيفي، وذلك غداة إعلان الجيش إعادة جثمان الأسير إيلان فايس.


وبذلك تقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.


وحول الاستعدادات لاحتلال مدينة غزة، قال نتنياهو: "المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) قرر هزيمة حماس وتحرير جميع مختطفينا، والجيش بدأ بالفعل بتنفيذ القرار".


والجمعة الماضي، أعلنت إسرائيل مدينة غزة، التي يسكنها نحو مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون في القطاع، "منطقة قتال خطيرة".


وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.


وخلّفت هذه الإبادة 63 ألفا و371 قتيلا، و159 ألفا و835 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 339 فلسطينيا بينهم 124 طفلا.


ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

#أبو عبيدة
#إسرائيل
#حماس