
كما أعلنت كتائب القسام قصفها تجمعا لجنود وآليات إسرائيلية في محور التوغل جنوب حي الزيتون بعدد من قذائف الهاون، وفق منشورين على منصة "تلغرام"..
أعلنت "كتائب القسام"، الجناح المسلح لحركة حماس، السبت، تدمير ناقلة جند إسرائيلية بـ"عبوة أرضية شديدة الانفجار" في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، ورصد هبوط طيران مروحي للإخلاء.
وجاء إعلان القسام في وقت كثف الجيش الإسرائيلي غاراته على أحياء مدينة غزة، منذ فجر الجمعة، تزامنا مع إعلانه المدينة "منطقة قتال خطيرة"، وذلك في تصعيد لإرغام الفلسطينيين المدنيين على إخلاء المدينة.
وفي وقت سابق السبت، أفادت مصادر طبية فلسطينية للأناضول، بمقتل 7 فلسطينيين مدنيين وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية على بناية في حي الرمال غربي المدينة.
وحسب مراسل الأناضول، تقع البناية المستهدفة في أكثر منطقة مكتظة بالسكان في القطاع.
وقالت "كتائب القسام"، في منشورين على منصة "تلغرام"، إن مقاتليها تمكنوا، الجمعة، من "تدمير ناقلة جند صهيونية بعبوة أرضية شديدة الانفجار في محيط جامعة غزة جنوبي حي الزيتون، فيما رصدوا هبوط طيران مروحي للإخلاء".
وفي تدوينة منفصلة، قالت القسام إنها "قصفت تجمعا لجنود وآليات إسرائيلية في محور التوغل جنوبي حي الزيتون بعدد من قذائف الهاون".
ولم تذكر "القسام" ما إذا أسفرت هذه العمليات عن خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي، فيما لم يصدر تعليق من الأخير بالخصوص حتى الساعة 17:45 (ت.غ).
ومساء الجمعة، تحدثت قناة "i24 نيوز" العبرية، عن "اندلاع اشتباكات ضارية في ضواحي مدينة غزة تخللتها غارات جوية وقصف مدفعي كثيف، وسط تقارير عن تقدم قوات إسرائيلية في المنطقة".
ولم تقدم القناة تفاصيل إضافية، غير أن ذلك يأتي بالتزامن مع تداول نشطاء إعلاميين إسرائيليين على منصات التواصل أنباءً بشأن وقوع سلسلة أحداث أمنية "صعبة" داخل القطاع، أدت إلى مقتل جنود، أبرزها كمين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، دون صدور إعلان رسمي من الجيش.
وتفرض إسرائيل، وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات "الفصائل الفلسطينية"، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.
وبحسب معطيات الجيش المنشورة على موقعه الإلكتروني، قُتل منذ بداية حرب الإبادة على غزة 899 عسكريا إسرائيليا وأُصيب 6 آلاف و210 آخرون.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة 63 ألفا و371 قتيلا، و159 ألفا و835 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 شخصا بينهم 124طفلا.