أسطول الصمود العالمي لكسر حصار غزة: لن نكل حتى نوقف الإبادة

09:1131/08/2025, الأحد
الأناضول
أسطول الصمود العالمي لكسر حصار غزة: لن نكل حتى نوقف الإبادة
أسطول الصمود العالمي لكسر حصار غزة: لن نكل حتى نوقف الإبادة

سيف أبو كشك المتحدث باسم "أسطول الصمود العالمي" للأناضول: - صمت الحكومات على الإبادة الإسرائيلية في غزة تؤدي إلى نشوء مبادرات عالمية لوقف الإبادة وكسر الحصار - نعلم أن إسرائيل قد تتخذ بعض الإجراءات العنيفة ضدنا في طريقنا نحو غزة - عشرات السفن ستنطلق من برشلونة وإيطاليا وتونس إلى غزة، بدعم من مئات المتطوعين - رسالتنا لأهل غزة: وصلنا متأخرين لكننا لن نستسلم أبدا وسنعمل بلا كلل حتى نكسر الحصار ونوقف الإبادة

قال سيف أبو كشك، المتحدث باسم "أسطول الصمود العالمي"، وهي مبادرة لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، إن المبادرة ستعمل بلا كلل حتى كسر الحصار عن القطاع وإيقاف الإبادة الجماعية في غزة.

وأكمل أسطول الصمود العالمي استعداداته الأخيرة من أجل الإبحار، غدا الأحد، بعشرات السفن لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.

ويتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية.

ويضم آلاف الناشطين من 44 دولة، ويخطط للانطلاق من إسبانيا الأحد، ومن تونس في 4 سبتمبر/ أيلول المقبل.

وذكر مراسل الأناضول، أن آلاف الأشخاص احتشدوا لتوديع السفن التي ستغادر برشلونة متجهة إلى غزة، للتعبير عن دعمهم لأسطول الصمود العالمي أكبر أسطول بحري غير حكومي، بهدف إيقاف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة.

وفي تصريح للأناضول، قال متحدث أسطول الصمود العالمي سيف أبو كشك، إن إسرائيل تواصل ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة.

وأعرب كشك، عن انزعاجه الكبير من عدم تحرك حكومات الدول لوقف مجازر الإبادة والمجاعة في غزة، قائلا: إنها لا تتخذ أي إجراء لمنع الإبادة الجماعية؛ إنها لا تفعل شيئا.

وأكد أنه اعتراضا على صمت حكومات الدول، تولد مبادرات حول العالم؛ كمبادرة أسطول الصمود العالمي، للسعي إلى وقف الإبادة الإسرائيلية في غزة.

وأضاف أن "عنف إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني مُفرط، وفلسطين بحاجة إلى تضامن عالمي، ولهذا السبب تدعم منظمات غير حكومية هذه المبادرة من أكثر من 44 دولة عبر خمس قارات".

أبو كشك، لفت إلى أنه أب لثلاثة أطفال، لكنه أوضح أن ما يقلقه فعلا ليس انطلاقه في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، تاركا أطفاله وراءه، وإنما أن يسأله ولده حينما يكبر "ماذا فعلت لإيقاف الإبادة الجماعية في غزة؟"

وشدد أنه سيبذل كل جهد لكسر الحصار عن غزة، استعدادا منه للإجابة على سؤال ابنه عندما يكبر في هذا الإطار.

وأضاف: "أطفالي هنا. وما يقلقني هو أن أطفال غزة الذين قُتل أفراد أسرهم لن يجدوا أحدا يجاوبهم على ذات الاستفسار حينما يكبرون".

وفيما يتعلق بالتحديات والمخاطر التي قد تلحق بهم في طريقهم البحري إلى غزة، قال أبو كشك: "نعلم أن إسرائيل قد تتخذ بعض الإجراءات العنيفة ضدنا في طريقنا نحو غزة".

وأكد أنه لا يمكن مقارنة أي خطر محتمل قد يواجهونه، بالأخطار التي يواجهها الفلسطينيون يوميا في غزة.

أبو كشك، أشار إلى أن عشرات السفن ستنطلق من برشلونة وإيطاليا وتونس إلى غزة، وأن مئات المتطوعين يدعمونها.

وأضاف: "رسالتنا الأولى ستكون لأهل غزة: وصلنا متأخرين، لكننا لن نستسلم أبدا. سنعمل بلا كلل حتى نكسر الحصار ونوقف الإبادة الجماعية".

وأما عن رسالتهم للعالم، بحسب أبو كشك، فهي أن "على الجميع أن يسألوا أنفسهم: ماذا فعلتم لمنع الإبادة الجماعية؟ لا يسعنا إلا تنظيم أنفسنا وحشد الجهود، فهذا واجبنا الأخلاقي".

وأعرب أبو كشك، عن أسفه لالتزام الحكومات الصمت أمام الإبادة الجماعية في غزة.

والسبت، قالت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، إن "أسطول الصمود" العالمي المقرر أن يبحر، غدا الأحد، من ميناء برشلونة الإسبانية، باتجاه القطاع المحاصر يعد "احتجاجا عالميا على الجرائم الإسرائيلية".

ودعت اللجنة، الناس من مختلف أنحاء العالم إلى دعم الأسطول، الذي قالت إنه جاء "امتدادا واستلهاما لجهود تحالف أسطول الحرية منذ عام 2010، بدءا من سفينة مافي مرمرة (التركية)، مرورا بمحاولات كسر الحصار المتعاقبة وصولا إلى موجات كسر الحصار لعام 2025 التي تمثلت حتى الآن بسفن: الضمير، ومادلين، وحنظلة".

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

لكنها سمحت قبل نحو شهر بدخول كميات شحيحة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين، فيما ما تزال المجاعة مستمرة، إذ تتعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تحظى بحماية إسرائيلية، وفق بيان سابق للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلّفت 63 ألفا و371 قتيلا، و159 ألفا و835 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 شخصا بينهم 124طفلا.


#إسرائيل
#أسطول الصمود العالمي
#سيف أبو كشك
#غزة
#كسر الحصار