إعلام عبري: ضغط ترامب وراء إصرار نتنياهو على احتلال مدينة غزة

15:1531/08/2025, Pazar
الأناضول
إعلام عبري: ضغط ترامب وراء إصرار نتنياهو على احتلال مدينة غزة
إعلام عبري: ضغط ترامب وراء إصرار نتنياهو على احتلال مدينة غزة

القناة 12 (خاصة) قالت إن الرئيس الأمريكي يضغط على إسرائيل كي تهزم حركة حماس..

أرجعت قناة إسرائيلية، الأحد، إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على احتلال مدينة غزة إلى ضغط يمارسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تل أبيب كي تهزم حركة حماس.

وقالت القناة 12 (خاصة) إنه من المقرر أن ينعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) اليوم الأحد الساعة 18:00 (15:00 ت.غ).

وأضافت أن "قادة المؤسسة الأمنية يعتزمون المطالبة بإدراج موضوع المفاوضات لإعادة المختطفين (الأسرى في غزة) ضمن النقاش، رغم رفض نتنياهو".

وتقدر تل أبيب وجود 49 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

القناة نقلت عن مصادر إسرائيلية مطلعة لم تسمها إن "وراء إصرار نتنياهو على احتلال مدينة غزة يقف ضغط كبير من الرئيس ترامب".

وتابعت المصادر أن "ترامب ضغط على نتنياهو للعمل على هزيمة حماس".

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت هذه الإبادة 63 ألفا و459 قتيلا، و160 ألفا و256 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 339 فلسطينيا بينهم 124 طفلا.

وبحسب أحد مصادر القناة فإن "موقف ترامب هو أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع نتنياهو نحو احتلال مدينة غزة أو إبرام صفقة شاملة بشروط إسرائيلية".

والجمعة الماضي، أعلنت إسرائيل مدينة غزة، التي يسكنها نحو مليون فلسطيني (من أصل حوالي 2.4 مليون في قطاع غزة)، "منطقة قتال خطيرة".

وادعى المصدر أن "حماس شددت موقفها في المفاوضات جراء حملة التجويع (الإسرائيلية) في غزة، ما دفع الوفد الإسرائيلي للعودة من الدوحة".

وتابع: "في هذه اللحظة فقد ترامب صبره، خاصة بعد أن أبدى تفاؤله (بالتوصل إلى اتفاق)، بناءً على تقديرات قطرية".

المصدر أردف أن "ترامب يجد صعوبة في استيعاب سبب عدم قدرة إسرائيل على هزيمة حماس بسرعة".

ورغم وحشية حرب الإبادة، تعلن كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، بوتيرة شبه يومية عن قتل وإصابة عسكريين إسرائيليين وتدمير آليات عسكرية خلال عمليات تبث تسجيلات مصورة لبعضها.

و"رغم معارضة نتنياهو، سيؤكد مسؤولون في المؤسسة الأمنية خلال اجتماع الكابينت ضرورة أخذ إمكانية استئناف المفاوضات لإتمام صفقة بعين الاعتبار"، بحسب القناة.

وفي 18 أغسطس/آب الجاري وافقت حماس على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية، لكن إسرائيل لم تعلن حتى الآن موقفها منه، رغم تطابق بنوده بشكل شبه تام مع ما سبق أن وافقت عليه.

ومرارا، أعلنت حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وتؤكد المعارضة وعائلات الأسرى أن نتنياهو يرغب في صفقات جزئية تتيح مواصلة الحرب بما يضمن بقاءه بالسلطة، إذ يخشى انهيار حكومته إذا انسحب منها الجناح الأكثر تطرفا والرافض لإنهاء الحرب.

ومحليا يُحاكم نتنياهو بتهم فساد تستوجب سجنه حال إدانته، وتطلب المحكمة الجنائية الدولية اعتقاله بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

القناة زادت بأن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قال إن العملية العسكرية لاحتلال مدينة غزة ستنتهي بحلول نهاية ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

واستدركت: لكن "قادة المؤسسة الأمنية (الإسرائيلية) يقدرون أن دعم ترامب للقتال قد يتغير إذا شاهد على الشاشات مشاهد صعبة في غزة".

واستطردت: "إذا حدث ذلك، وفق تقديرهم، قد يوقف ترامب القتال قبل أن تكمل إسرائيل العملية والاحتلال (لمدينة غزة)".

وتابعت "نقطة مهمة أخرى، وهي أن الجيش يرى أن احتمال استسلام حماس، حتى بعد دخول الجيش إلى غزة، منخفضة جدا".

وأردفت: "وتعتقد المؤسسة الأمنية أيضا أن احتمال موافقة حماس على شروط صفقة شاملة وفقا لرؤية الكابينت منخفض جدا".

وفي 10 أغسطس/آب الجاري، أعلن نتنياهو 5 شروط للتوصل إلى صفقة شاملة تتضمن: نزع سلاح حماس، وتجريد غزة من السلاح، وإعادة الأسرى.

كما تشمل فرض سيطرة أمنية إسرائيلية على قطاع غزة، وإقامة إدارة مدنية في القطاع لا تشمل حركة حماس ولا السلطة الفلسطينية.

ولذلك "ثمة خوف في المؤسسة الأمنية من أن تضطر إسرائيل للاستمرار في مهام الاحتلال لفترة طويلة دون استعادة المختطفين"، وفق القناة.

#ترامب
#حماس
#غزة
#نتنياهو