تحليل إسرائيلي: نتنياهو يدفع لاستئناف الحرب وإيران لن تستسلم

13:595/05/2026, Salı
تحديث: 5/05/2026, Salı
الأناضول
تحليل إسرائيلي: نتنياهو يدفع لاستئناف الحرب وإيران لن تستسلم
تحليل إسرائيلي: نتنياهو يدفع لاستئناف الحرب وإيران لن تستسلم

أكد محللون عسكريون إسرائيليون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يضغط باتجاه استئناف الحرب ضد إيران، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الخليج. واستبعد هؤلاء الخبراء إمكانية استسلام طهران للضغوط الأمريكية والإسرائيلية، مشيرين إلى أن الجولة المقبلة من القتال مسألة وقت لا أكثر.

أبدى محللون عسكريون في تل أبيب قلقاً بالغاً من احتمالية اندلاع مواجهة شاملة بين إيران والولايات المتحدة، مشيرين إلى أن الوضع الحالي يُنذر باقتراب الصراع من نقطة اللاعودة. ورأى هؤلاء الخبراء أن التصعيد الأخير في مضيق هرمز والهجمات المتبادلة قد تُفضي إلى حرب إقليمية لا يمكن السيطرة عليها، خاصة مع إعلان الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى في كافة أنظمة الدفاع الجوي.

نتنياهو وضغوط استئناف القتال

كشفت تقارير صحفية عبرية عن دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلق لاستئناف العمليات العسكرية ضد طهران، رغم الهدنة الهشة السارية منذ أبريل الماضي. ووفقاً لمصادر تحليلية متخصصة، يضغط نتنياهو باتجاه إطلاق جولة جديدة من المواجهة العسكرية، فيما تستعد القوات الإسرائيلية لأي تطورات ميدانية محتملة على جبهتَي إيران ولبنان.

تصعيد مضيق هرمز والهجمات الأخيرة

شهدت منطقة الخليج العربي تصعيداً حاداً مساء الاثنين، حيث تعرضت الإمارات العربية المتحدة لسلسلة هجمات صاروخية و بطائرات مسيرة، أسفرت عن إصابات مدنية. ورغم نفي طهران الضلوع في هذه الاعتداءات وإلقائها بالمسؤولية على الجيش الأمريكي، إلا أن الوضع يظل مضطرباً للغاية. وتوعدت القوات المسلحة الإيرانية بمهاجمة أي قوات أجنبية تقترب من المضيق، مما يزيد من حدة التوتر.

موقف إيران ورفض الاستسلام

استبعد المحللون الإسرائيليون بشدة إمكانية استسلام الجمهورية الإسلامية أو رفعها الراية البيضاء أمام الضغوط الدولية. وأكدوا أن طهران لن تتخلى عن برنامجها النووي ومخزونها من اليورانيوم المخصب، ولن تفتح مضيق هرمز دون ضمانات، ولن تسمح بنزع سلاح حزب الله في لبنان. ويرى هؤلاء أن الجولة القادمة من القتال أصبحت مسألة وقت، قد تبدأ خلال أيام أو أسابيع قليلة.

المأزق الأمريكي وقرارات ترامب

تُواجه الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب مفترق طرق حرج، إذ يتناقض الرئيس في مواقفه بين التهديد بالحرب والبحث عن انتصار دبلوماسي. ورغم أن ترامب يرغب في تجنب الحرب الشاملة، إلا أنه قد يُجبر على التصعيد حال رفضت طهران الاستسلام. ووصف مراقبون المشهد الحالي بأنه مبارزة تحدٍ خطيرة، حيث يأمل كل طرف في انهيار الآخر دون التراجع عن مواقفه.

#بنيامين نتنياهو
#إيران
#إسرائيل
#مضيق هرمز
#الولايات المتحدة
#دونالد ترامب
#الخليج العربي
#الإمارات العربية المتحدة
#الحرب الإيرانية الإسرائيلية
#اليورانيوم المخصب