
أجرى وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار محادثات هاتفية مع نظيره الكويتي جراح الصباح، تركزت على التطورات الأمنية في المنطقة وتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وتناول الاتصال الجهود الباكستانية المستمرة لإحلال السلام، والأثر الاقتصادي لإغلاق مضيق هرمز، في ظل مساعي إسلام أباد لتمديد الهدنة بين واشنطن وطهران.
السياق الإقليمي والأزمة الإيرانية
مساعي الوساطة الباكستانية
تلعب إسلام أباد دور الوسيط النشط في الأزمة الراهنة، حيث نجحت في التوصل إلى هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران مطلع أبريل الجاري. ورغم استضافة باكستان لجولة مفاوضات بين الطرفين في الحادي عشر من الشهر ذاته لم تحقق اختراقا حاسما، إلا أن الجهود الدبلوماسية تواصلت، ما أدى إلى تمديد فترة التهدئة بناء على طلب باكستاني رسمي.
التأكيد على العلاقات الثنائية
وأكد الوزيران خلال المحادثات على متانة الروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين المسلمين، مبديين إصرارهما على تعزيز التعاون الثنائي. واتفقا على ضرورة استمرار التشاور والتنسيق المشترك بشأن القضايا ذات الاهتمام المتبادل، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم الاستقرار في المنطقة.
التقدير الكويتي للجهود الباكستانية
من جانبه، ثمن الشيخ جراح الصباح الجهود المتواصلة التي تبذلها باكستان لاحتواء التوترات وترسيخ دعائم السلام الإقليمي. واعتبر هذه المساعي دليلا على الالتزام الصادق لإسلام أباد تجاه الأمن الجماعي للعالم الإسلامي والمجتمع الدولي، مؤكدا استعداد الكويت لدعم هذه المبادرات الدبلوماسية.






