مصر ومالي تبحثان الأوضاع الأمنية في باماكو وخطط مكافحة الإرهاب

17:112/05/2026, Cumartesi
تحديث: 2/05/2026, Cumartesi
الأناضول
مصر ومالي تبحثان الأوضاع الأمنية في باماكو وخطط مكافحة الإرهاب
مصر ومالي تبحثان الأوضاع الأمنية في باماكو وخطط مكافحة الإرهاب

أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً مع نظيره المالي عبد الله ديوب، لمناقشة التطورات الأمنية المتسارعة في العاصمة باماكو والجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي، في ظل الهجمات المسلحة الأخيرة التي أسفرت عن مقتل وزير الدفاع المالي.

تواصل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره المالي عبد الله ديوب عبر الاتصال الهاتفي، تم خلاله استعراض سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وباماكو، إضافة إلى مناقشة الجهود المبذولة لمواجهة التنظيمات الإرهابية العاملة في منطقة الساحل. ويأتي هذا الحوار الدبلوماسي في سياق التطورات الميدانية الأخيرة التي شهدتها عدة مناطق مالية، حيث استهدفت هجمات مسلحة العاصمة باماكو ومدناً أخرى، مما أدى إلى سقوط وزير الدفاع ساديو كامارا ضمن ضحايا العنف.

تفاصيل الاعتداءات الإرهابية

شهدت مالي في الخامس والعشرين من أبريل المنصرم سلسلة من الهجمات المتزامنة والمنسقة نفذتها جماعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة، أبرزها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد. وشملت الاعتداءات اشتباكات عنيفة وانفجارات في مدن كاتي وكونا وموبتي وغاو وكيدال، إلى جانب العاصمة باماكو. ووصف الرئيس الانتقالي أسيمي غويتا هذه الهجمات بأنها "مرحلة خطيرة للغاية"، مؤكداً أن القوات الأمنية تمكنت من إعادة السيطرة على الميدان في التاسع والعشرين من الشهر ذاته.

الموقف المصري والتضامن الإقليمي

من ناحيته، أعرب الوزير المصري عن إدانة بلاده الشديدة للعمليات الإرهابية التي استهدفت الأمن المالي في الفترة الأخيرة، مؤكداً على وقوف مصر الكامل إلى جانب مالي في مواجهة هذه الأعمال العدائية. وأشار عبد العاطي إلى رفض القاهرة القاطع لأي محاولات تستهدف زعزعة استقرار الدولة المالية، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية لمحاربة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله والتصدي للأفكار المتطرفة التي تغذيه.

آفاق التعاون الأفريقي

تناول الوزيران الرؤى المشتركة بشأن آليات إرساء الاستقرار والأمن في القارة الأفريقية، وسبل تحقيق التنمية المستدامة في ظل التحديات الأمنية الراهنة. واتفق الجانبان على ضرورة تعزيز التنسيق الثنائي والمتعدد الأطراف، والبناء على الزخم السياسي القائم بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة. وأشارا إلى أهمية اعتماد مقاربة شاملة تربط بين الأمن والتنمية في معالجة التحديات التي تواجه دول الساحل.

#بدر عبد العاطي
#عبد الله ديوب
#مالي
#مصر
#باماكو
#منطقة الساحل
#الهجمات الإرهابية
#جماعة نصرة الإسلام والمسلمين
#جبهة تحرير أزواد
#أسيمي غويتا