
عقد مسؤولون سوريون وسعوديون اجتماعاً في العاصمة الرياض، السبت، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال النقل البري وتطوير سلاسل الإمداد اللوجستية. وتركز المباحثات على تسهيل حركة الركاب والبضائع بين البلدين، ورفع كفاءة المنظومة التنظيمية، في إطار الجهود الرامية لتعميق العلاقات الاقتصادية بعد التحول السياسي الأخير في دمشق.
استقبلت العاصمة السعودية الرياض، السبت، وفداً حكومياً سورياً برئاسة معاون وزير النقل محمد رحال، التقى خلالها بنائب رئيس الهيئة العامة للنقل السعودي المشرف على قطاع التنظيم، عبد المجيد الطاسان. وشكل اللقاء منصة للتداول في آليات تطوير البنية التحتية للنقل بين البلدين، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة ويعزز التواصل المؤسسي.
تطوير البنية اللوجستية وسلاسل الإمداد
تركزت المحادثات على إيجاد حلول عملية لتسهيل حركة المسافرين والشحنات عبر الحدود البرية المشتركة. كما ناقش المسؤولون سبل رفع مستوى التنسيق الفني والإداري بين الجهات المعنية، بهدف إزالة العقبات التي تعترض انسيابية حركة النقل، وضمان استمرارية سلاسل الإمداد بكفاءة عالية وجودة متقدمة.
سياق العلاقات بعد التحول السياسي
تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي المملكة العربية السعودية لتعزيز حضورها الداعم للحكومة السورية الجديدة التي تشكلت عقب التغيير السياسي في دمشق أواخر العام الماضي. وكانت الرياض من أوائل العواصم الإقليمية التي أسست قنوات تواصل سياسي واقتصادي مع الإدارة الانتقالية برئاسة أحمد الشرع، سعياً نحو استقرار الجارة الجنوبية ودعم مسارات التنمية.
آفاق التكامل الاقتصادي الإقليمي
أكد الجانبان خلال المناقشات على ضرورة استمرار التشاور الفني لدعم تكامل منظومات النقل، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية اللوجستية الإقليمية. وتسعى دمشق والرياض من خلال هذه التعاونيات إلى ترسيخ شراكات استراتيجية تخدم التنمية الاقتصادية المستدامة، وتفتح آفاقاً جديدة للتبادل التجاري في المنطقة.






