
أصدر أسطول الصمود العالمي بياناً اعتذر فيه إلى تركيا والرئيس أردوغان، بعدما تعرض حسابه الرسمي لعملية اختراق نتج عنها نشر محتوى مضلل. الجهة المنظمة أكدت أنها شددت إجراءاتها الأمنية، مؤكدة حرصها على العلاقات الوطيدة مع أنقرة في إطار مهمتها الإنسانية لكسر الحصار عن غزة.
وأكد البيان أن الحادثة وقعت مساء يوم الجمعة، حيث فوجئ الفريق بفقدان السيطرة على حساباته، مما استدعى اتخاذ إجراءات عاجلة لاستعادة الوصول وتصحيح المسار. وشدد المنظمون على أن العلاقة مع الشعب التركي تظل ركيزة أساسية في عملهم الإنساني، معبرين عن امتنانهم لدعم أنقرة المستمر لمشاريعهم الإغاثية.
محتوى مضلل وخلفية مثيرة للجدل
هذا الخلط بين المحتوى السياسي والرموز التركية أثار حفيظة المتابعين، ما دفع إدارة الأسطول إلى التوضيح السريع والاعتذار العلني، مؤكدة أن الصورة المستخدمة جاءت في سياق التلاعب الإلكتروني وليس عن قصد تحريري.
مهمة إغاثية جديدة وعدوان بحري
سياق التضييق الإسرائيلي والجرائم المستمرة
تُعد هذه المحاولة البحرية الثانية التي ينظمها التحالف الدولي، بعد تجربة سابقة في سبتمبر 2025 تعرضت خلالها السفن لاعتداء مسلح في أكتوبر من العام نفسه، أدى إلى اعتقال المئات من المتضامنين الدوليين. وتصر السلطات الإسرائيلية على إغلاق المنافذ البحرية، في حين تسببت الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023 بتهجير مليون ونصف فلسطيني وتدمير البنية التحتية للقطاع.
وتواصل الجهات المنظمة لأسطول الصمود التحضير لعمليات إغاثية مقبلة، مؤكدة أن الهجمات الإلكترونية والعسكرية لن تثنيها عن هدفها الأساسي المتمثل في فضح الحصار الظالم وإيصال المساعدات للمحتاجين في الأراضي الفلسطينية المحاصرة.






