فيضانات الجزائر: 6 وفيات على الأقل وإنقاذ عشرات جراء الأمطار

17:572/05/2026, السبت
تحديث: 2/05/2026, السبت
الأناضول
فيضانات الجزائر: 6 وفيات على الأقل وإنقاذ عشرات جراء الأمطار
فيضانات الجزائر: 6 وفيات على الأقل وإنقاذ عشرات جراء الأمطار

اجتاحت سيول عارمة عدة ولايات في شمال الجزائر وغربها، مخلفة ستة قتلى على الأقل بينهم خمسة في المسيلة ومراهق في غليزان. وتمكنت فرق الحماية المدنية من انتشال الضحايا وإنقاذ عشرات المواطنين الذين حاصرتهم المياه في مناطق متفرقة، وسط تحذيرات من استمرار الاضطرابات الجوية.

خلفت التساقطات المطرية الغزيرة التي ضربت مناطق واسعة من شمالي الجزائر وغربها، أضرارا بشرية جسيمة، حيث سقط ستة ضحايا على الأقل جراء الفيضانات والسيول الجارفة. ووقعت معظم الوفيات في ولاية المسيلة الواقعة جنوب شرق العاصمة، إثر انجراف مركبة كان على متنها ستة أشخاص بفعل ارتفاع منسوب وادي عين السبع بمنطقة تامسة. وتمكن رجال الإنقاذ من انتشال خمس جثث من الركاب، فيما نجا شخص واحد بأعجوبة من الغرق.

وفي ولاية غليزان غربي البلاد، لقي مراهق يبلغ من العمر خمسة عشر عاما حتفه بعدما جرفته مياه وادي الشلف ببلدية جديوية، مما رفع عدد الضحايا إلى ستة في حصيلة أولية قابلة للارتفاع.

عمليات الإنقاذ والتدخل العاجل

نفذت وحدات الحماية المدنية عمليات بحث وإنقاذ مكثفة في عدة ولايات متضررة، تمكنت خلالها من إخلاء عشرات المواطنين الذين حاصرتهم المياه داخل منازلهم أو مركباتهم. كما اضطرت السلطات المحلية إلى غلق العديد من المحاور الطرقية الرئيسية والفرعية بشكل مؤقت، بسبب ارتفاع منسوب الأودية وانجراف التربة، مما عزل بعض المناطق عن المراكز الحضرية.

الأحوال الجوية وانعكاساتها

تشهد مختلف جهات الشمال الجزائري منذ أيام عدة حالة جوية مضطربة تتميز بعواصف رعدية شديدة وتساقط كثيف لحبيبات البرد بأحجام كبيرة، إضافة إلى زخات مطرية غزيرة متواصلة. وقد أدت هذه الظواهر المناخية إلى فيضان مفاجئ لعدد من الأودية والشعاب، وتسببت في خسائر مادية كبيرة بالقطاع الفلاحي بعدة ولايات زراعية.

من الجفاف الطويل إلى الوفرة المائية

تأتي هذه الفيضانات بعد سنوات عجاف عاشتها الجزائرcharacterized بنقص حاد في المياه وجفاف طويل أثر سلبا على الموارد المائية والغطاء النباتي. غير أن الموسم المطري الحالي شهد تغيرا ملحوظا مع تساقطات غزيرة متواصلة منذ أواخر الخريف الماضي، أدت إلى ارتفاع مناسيب عشرات السدود وعادت معها العديد من الينابيع إلى الجريان بعد توقف دام سنوات.

وتتوقع السلطات الجزائرية تحقيق موسم حصاد تاريخي هذا العام، خاصة فيما يتعلق بإنتاج الحبوب، بفضل هذه التساقطات الغزيرة التي أنعشت الأراضي الزراعية بعد فترة جفاف مريرة.

#الجزائر
#فيضانات الجزائر
#المسيلة
#غليزان
#واد الشلف
#الحماية المدنية الجزائرية
#الأمطار الغزيرة
#السيول
#شمال أفريقيا
#الكوارث الطبيعية