فيدان: الرئيس أردوغان وافق على إلقاء مساعدات لغزة جوا رغم المخاطر

09:1530/08/2025, samedi
تحديث: 30/08/2025, samedi
الأناضول
فيدان: الرئيس أردوغان وافق على إلقاء مساعدات لغزة جوا رغم المخاطر
فيدان: الرئيس أردوغان وافق على إلقاء مساعدات لغزة جوا رغم المخاطر

وزير الخارجية التركي: "طائراتنا جاهزة. وحين يمنحنا الأردن موافقته على فتح الأجواء سننطلق فورا"


قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن جميع المنظمات الدولية المتخصصة في الإغاثة تؤكد أن إلقاء المساعدات على غزة من الجو يتسبب في الوفاة ولا يصل إلى مستحقيه، ومع ذلك عرضنا الأمر على الرئيس رجب طيب أردوغان، وقد منحنا موافقته على القيام بذلك.

جاء ذلك في كلمة خلال جلسة طارئة للبرلمان التركي عقدت الجمعة، لمناقشة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأشار فيدان إلى أن بعض المداخلات من منابر الكتل النيابية تضمنت إيحاءات بأن الحكومة مترددة أو مقصّرة في موضوع إيصال المساعدات جواً إلى غزة، موضحًا أنه يرغب في توضيح هذه المسألة.

وأكد أن أكثر المجالات التي تحرص تركيا عليها هو إيصال المساعدات للفلسطينيين، مبينًا أن كلًا من إدارة الكوارث والطوارئ "آفاد" والهلال الأحمر التركي يعملان ليل نهار بهذا الشأن، وبالتعاون مع مصر أيضاً.

واستدرك فيدان: "لكن الأوضاع التي أفرزتها ظروف الحرب في غزة تجعل إدخال المساعدات إلى القطاع القضية الأولى".

وفيما يخص موضوع إلقاء المساعدات الجوية على غزة قال فيدان: "لقد طُرح هذا الأمر على جدول أعمالنا. وتواصلنا مع الأردن في هذا الإطار".

وتابع: "رغم معرفتنا أن مسألة إلقاء المساعدات من الجو تستخدمها إسرائيل كعمل تجميلي تحت الضغط الدولي، فإننا نقول: المساعدة هي مساعدة، ولو كانت غراما واحدا من الغذاء فهي تظل مساعدة".

وأردف: "كل المنظمات الدولية المتخصصة أكدت أن إلقاء المساعدات من الجو يؤدي إلى الموت ولا تصل لمكانها الصحيح، ومع ذلك عرضنا الأمر على رئيس الجمهورية (أردوغان)، وقد منحنا موافقته على القيام بذلك".

وأشار فيدان إلى أن الطائرات التابعة للقوات المسلحة التركية التي ستلقي المساعدات تحتاج إلى عبور الأجواء الأردنية، وبالتالي فإن موافقة الأردن ضرورية.

وبيّن: "ناقشنا الأمر مع الأردنيين عدة مرات، وقلنا لهم: نحن مستعدون للمجيء بأي طائرة تريدونها. لكن على ما يبدو لم يتمكنوا من حل هذه المسألة مع إسرائيل. فالأردنيون يمنحون الإذن للدول التي نسقت جيدًا مع إسرائيل. وسألناهم: ماذا تحتاجون أيضًا؟ فقالوا: نحن بحاجة إلى مظلات لإسقاط الشحنات جواً. وعلى الفور أرسلت القوات المسلحة هذه المظلات".

وتابع وزير الخارجية التركي: "طائراتنا جاهزة. وحين يمنحنا الأردن موافقته على فتح الأجواء سننطلق فورًا، ولا مشكلة في ذلك".

وشدد على أن إلقاء المساعدات جواً هو "عملية تجميلية"، وقال: "مع ذلك، إذا وصل ولو غرام واحد من الطعام إلى إنسان (في غزة) فنحن نرضى به، لذلك قلنا: نحن مستعدون أيضًا لهذا.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

لكنها سمحت قبل نحو شهر بدخول كميات محدودة من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين، فيما ما تزال المجاعة مستمرة، إذ تتعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إنها تحظى بحماية إسرائيلية.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بقطاع غزة خلّفت 63 ألفا و25 قتيلا، و159 ألفا و490 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 322 فلسطينيا بينهم 121 طفلا.

#غزة
#مساعدات
#هاكان فيدان
#وزير الخارجية التركي