باريس: لا يمكن تقييد المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة

14:5830/08/2025, السبت
الأناضول
باريس: لا يمكن تقييد المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة
باريس: لا يمكن تقييد المشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة

تصريح لوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو تعليقا على إلغاء الولايات المتحدة تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين على رأسهم الرئيس محمود عباس..


انتقد وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو، إلغاء الولايات المتحدة تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين على رأسهم الرئيس محمود عباس، ومنعهم من المشاركة في الدورة الـ80 من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر/ أيلول المقبل.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بارو للصحفيين السبت في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، قبيل مشاركته في الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي.

وأكد بارو أن مقر الأمم المتحدة هو مكان محايد وملاذ للسلام، وأنه لا يمكن أن يخضع حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة لأي قيود.

ولفت وزير الخارجية الفرنسي إلى استمرار المأساة في غزة، وذكر أن الأوروبيين سيجددون تأكيد تطلعاتهم حول ضرورة التوصل الفوري إلى وقف إطلاق النار، والإفراج عن الأسرى.

وطالب بارو السلطات الإسرائيلية بفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية لإنهاء المجاعة في غزة، والتخلي عن خطة "أي 1" لتوسيع الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

والجمعة، أعلنت واشنطن إلغاء تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين ومنعهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر/ أيلول المقبل، في خطوة تأتي بينما تستعد عدة دول غربية للاعتراف بدولة فلسطين.

و"إي 1" مخطط استيطاني إسرائيلي يهدف إلى ربط القدس بعدد من المستوطنات الإسرائيلية الواقعة شرقها في الضفة الغربية مثل معاليه أدوميم، وذلك من خلال مصادرة أراض فلسطينية بالمنطقة وإنشاء مستوطنات جديدة، ويمنع أي توسع فلسطيني محتمل.

وتغلق إسرائيل، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

لكنها سمحت قبل أكثر من شهر بدخول كميات شحيحة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين، فيما ما تزال المجاعة مستمرة، إذ تتعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تحظى بحماية إسرائيلية، وفق بيان سابق للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت 63 ألفا و25 قتيلا، و159 ألفا و490 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 شخصا بينهم 124 طفلا، حتى السبت.

#الولايات المتحدة
#إسرائيل
#إلغاء تأشيرات
#غزة
#فرنسا