
بسبب حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة منذ نحو 23 شهرا، إذ قالت الوكالة الأممية في بيان إن "الأطفال مهددون بأن يصبحوا جيلا ضائعا"
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، السبت، إن 660 ألف طفل في قطاع غزة خارج مقاعد الدراسة للعام الثالث على التوالي بسبب حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 23 شهرا.
فيما تستعد الضفة الغربية لافتتاح عامها الدراسي الجديد في الأول من سبتمبر/ أيلول المقبل.
وأضافت الأونروا في بيان، أن "الحرب في غزة هي حرب على الأطفال ويجب أن تتوقف. يجب حماية الأطفال في جميع الأوقات".
وأكدت حق الأطفال في التعلم، موضحة أن "660 ألف طفل خارج مقاعد الدراسة للسنة الثالثة على التوالي بسبب الحرب".
وتابعت الوكالة الأممية: "في غزة، الأطفال مهددون بأن يصبحوا جيلًا ضائعًا".
ودعت إلى ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والسماح للأطفال بالعودة إلى مدارسهم وحياتهم.
والخميس، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية افتتاح العام الدراسي الجديد بالضفة الغربية مطلع سبتمبر المقبل.
وأوضحت الوزارة في منشورات على منصة فيسبوك، أن قطاع غزة يضم نحو 700 ألف طالب مع وقف التنفيذ بعد عامين من الحرمان والاستهداف.
وأشارت إلى أن 70 ألف طالب حرموا من التقدم لمرحلة الثانوية العامة على مدى عامين دراسيين.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية، قتلت إسرائيل في قطاع غزة أكثر من 17 ألفا و85 طالبا مدرسيا وما يزيد عن ألف و261 طالبا جامعيا، وأصابت أكثر من 25 ألفا و213 طالبا مدرسيا، وألفين و671 طالبا جامعيا، وفق أحدث إحصائيات الوزارة للفترة بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و26 أغسطس/ آب 2025.
أما في الضفة الغربية، فقتلت إسرائيل خلال الفترة نفسها نحو 108 طلاب في المرحلة المدرسية و35 طالبا جامعيا، وأصابت قرابة 739 طالبا مدرسيا وما يزيد عن 231 طالبا جامعيا، واعتقلت 372 طالبا مدرسيا وأكثر من 413 طالبا جامعيا، وفق الوزارة.
وعن استهداف الكوادر التعليمية، أوضحت الوزارة أن إسرائيل قتلت 739 كادرا من المرحلة المدرسية و226 من المرحلة الجامعية بغزة، وأصابت 3 آلاف و91 شخصا من المرحلة المدرسية وأكثر من ألف و421 من المرحلة الجامعية.
فيما ذكرت أن الجيش الإسرائيلي قتل 5 من الكوادر التعليمية في المرحلة المدرسية بالضفة وأصاب نحو 21 آخرين، واعتقل ما يزيد عن 182، فيما اعتقل نحو 17 كادرا من المرحلة الجامعية.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة 63 ألفا و371 قتيلا، و159 ألفا و835 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 شخصا بينهم 124 طفلا.