
و159 ألفا و835 مصابا منذ 7 أكتوبر 2023، حسب بيان للوزارة
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة الضحايا جراء استمرار الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ نحو 23 شهرا إلى 63 ألفا و371 قتيلا، و159 ألفا و835 مصابا.
وقالت الوزارة في بيان إحصائي يومي، إن "66 شهيدا (منهم 4 انتشال) و345 مصابا وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية" جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية.
وأكدت وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة بسبب نقص المعدات واستمرار الهجمات.
وذكرت الوزارة أن حصيلة الضحايا منذ استئناف إسرائيل الإبادة في 18 مارس/ آذار الماضي، ارتفعت أيضا إلى "11 ألفا و240 شهيدا، و47 ألفا و794 مصابا".
وأوضحت أن حصيلة ضحايا منتظري المساعدات ارتفعت منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى "ألفين و218 شهيدا، و16 ألفا و434 مصابا"، بعد مقتل 15 فلسطينيا وإصابة 206 آخرين خلال 24 ساعة.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو الماضي آلية لتوزيع المساعدات عبر ما يعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وإضافة إلى القتلى والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 فلسطينيا بينهم 124طفلا.