لبنان.. المجلس الإسلامي الأعلى يشيد بقرار الحكومة "حصر السلاح"

14:3330/08/2025, السبت
الأناضول
لبنان.. المجلس الإسلامي الأعلى يشيد بقرار الحكومة "حصر السلاح"
لبنان.. المجلس الإسلامي الأعلى يشيد بقرار الحكومة "حصر السلاح"

وفق بيان للمجلس عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء نواف سلام


أشاد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في لبنان، السبت، بقرار حصر السلاح بيد الدولة، داعيا إلى الوقوف بجانب الحكومة ورئيسها نواف سلام.

جاء ذلك في بيان صدر عن المجلس الشرعي الأعلى عقب اجتماعه في دار الفتوى بحضور سلام، الذي عقد قبيل ذلك لقاء خاصا مع مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان.

وأشاد البيان "بقرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة"، داعيا إلى "الالتفاف حول الحكومة ورئيسها نواف سلام".

ورفض المجلس "حملات التخوين التي بدأ يطلقها البعض بلا مسؤولية وطنية قد تدخل البلاد في فتن".

وأكد في الوقت ذاته "أهمية ترسيخ مناخ المحبة والأخوة والتفاهم بين كل المكونات السياسية لخلاص لبنان".

بدوره قال سلام: "سنستمر في مساعي الإصلاح المطلوب وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية للنهوض بالدولة ومؤسساتها ورغم الصعوبات والتحديات سيبقى سلاحنا الأقوى الوحدة الوطنية".

وأضاف: "سنستمر بالإرادة والتصميم والتفاؤل لنصل إلى بر الأمان بوطننا الجريح من جراء العدوان الإسرائيلي المستمر"، وفق البيان نفسه.

وتابع سلام: "ما تقوم به الحكومة هو لتكريس مفهوم الدولة القوية والعادلة ويصب في مصلحة لبنان واللبنانيين، ومجلس الوزراء لن يوفر جهدا للحفاظ على كل شبر من أرض الوطن".

من جهته، أشاد المفتي دريان بـ"حكمة الرئيس سلام وصبره وجهوده ومساعيه في الاتصالات المحلية والعربية والدولية التي يقوم بها لتذليل المعوقات التي تعترض مسيرة الحكم والحكومة".

وأبدى "حرصه على دعم ومؤازرة الحكومة في عملها الوطني رغم التحديات التي تعانيها من أزمات متلاحقة"، وفق البيان ذاته.

ومن المقرر أن تعقد الحكومة اللبنانية يوم الجمعة المقبل، جلسة لعرض ومناقشة الخطة التطبيقية لحصر السلاح التي كلف الجيش بوضعها.

وفي 5 أغسطس/ آب الحالي، أقر مجلس الوزراء "حصر السلاح" بما فيه سلاح "حزب الله" بيد الدولة، وتكليف الجيش بوضع خطة لإتمام ذلك خلال هذا الشهر وتنفيذها قبل نهاية عام 2025، إلا أن هذا القرار لاقى اعتراضات من "حزب الله" و"حركة أمل" ودفع بأنصارهما للاحتجاج على مدى أيام متتالية.

وأكد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أن الحزب لن يسلم سلاحه إلا في حال انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وإيقاف عدوانها على البلاد والإفراج عن الأسرى وبدء إعادة الإعمار.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا، قبل التوصل إلى اتفاق في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

لكن إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتشن غارات على مناطق عدة في جنوب وشرق لبنان وتزعم أنها تستهدف مخازن أسلحة وبنى تحتية لـ"حزب الله"، كما لا تزال تحتل 5 تلال سيطرت عليها في الحرب الأخيرة.

#المجلس الإسلامي الأعلى
#حصر السلاح
#عبد اللطيف دريان
#لبنان
#نواف سلام