
ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى ثلاثة ضحايا، بينهم طفل، فيما أصيب آخرون بجروح متفاوتة خلال سلسلة غارات استهدفت مراكز شرطة وأحياء سكنية في خرق جديد لاتفاق الهدنة الهش
استهداف مركز شرطة الشيخ رضوان
استشهد طفل فلسطيني وأصيب عدد من رجال الأمن بجروح متفاوتة، إثر غارة جوية شنتها مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي على مركز شرطة حي الشيخ رضوان الواقع في شمال مدينة غزة. وأكدت وزارة الداخلية في القطاع أن الهجوم أسفر عن سقوط ضحايا من العناصر الأمنية العاملة في المقر، ما رفع عدد الشهداء إلى ثلاثة خلال الساعات الماضية.
ضحايا في شارع الجلاء ودوار الكويت
وفي تفاصيل اعتداءات منفصلة، ذكرت المصادر الطبية المحلية أن طائرة مسيرة تابعة للاحتلال استهدفت تجمعاً للمدنيين عند مفترق العيون بشارع الجلاء شمالي المدينة، ما أدى إلى استشهاد المواطن محمد جمال الغندور وإصابة آخر بجروح بليغة نُقلا على إثرها إلى مستشفى الشفاء. كما استهدفت طائرة بدون طيار دراجة نارية كانت تسير قرب دوار الكويت على طريق صلاح الدين بجنوب شرقي غزة، ما أسفر عن مقتل أحد الركاب وجرح ثلاثة آخرين أُجلوا إلى مستشفى العودة في مخيم النصيرات.
اعتداءات جنوباً وادعاءات الاحتلال
على الجبهة الجنوبية، أفاد شهود عيان بأن آليات عسكرية إسرائيلية أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة صوب المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف الأراضي المحيطة، دون تسجيل إصابات في صفوف المدنيين حتى اللحظة. في المقابل، زعمت الإذاعة العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي أن القوات المسلحة قد شددت من وتيرة عملياتها داخل القطاع خلال الأسابيع الأخيرة، مدّعيةً مقتل ما يقارب من مئة منتسب لحركة المقاومة الإسلامية حماس.
خلفية العدوان وأرقام الكارثة الإنسانية
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025. ويأتي الاتفاق الهش بعد نحو عامين من الحرب الشاملة التي شنتها القوات الإسرائيلية بدعم أمريكي مباشر، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وجرح ما يزيد عن 172 ألف آخرين، فضلاً عن تدمير البنية التحتية المدنية بنسبة تصل إلى 90 بالمائة من ممتلكات القطاع المحاصر.






