تصعيد على لبنان.. قتيلان بـ50 هجوما إسرائيليا وحزب الله يرد 14 مرة

21:505/05/2026, Salı
الأناضول
تصعيد على لبنان.. قتيلان بـ50 هجوما إسرائيليا وحزب الله يرد 14 مرة
تصعيد على لبنان.. قتيلان بـ50 هجوما إسرائيليا وحزب الله يرد 14 مرة

حسب إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية ووزارة الصحة و"حزب الله" حتى الساعة 17:45 تغ..



شن الجيش الإسرائيلي 50 هجوما على لبنان، الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، ضمن عدوان متواصل منذ 2 مارس/ آذار الماضي.

في المقابل، رد "حزب الله" عبر 14 عملية هجومية على أهداف إسرائيلية في جنوبي لبنان، قال إنها استهدفت دبابات وآليات وتجمعات لجنود ومربضا مضادا للدروع.

جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء ووزارة الصحة و"حزب الله" في لبنان، حتى الساعة (17:00 تغ).

وفي 17 أبريل/ نيسان بدأت هدنة لمدة 10 أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان.

وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية الثلاثاء:

جنوب لبنان

غارات جوية (طيران حربي ومسير):


ودمرت إحدى الغارات على شوكين مجمعا سكنيا وتجاريا، وألحقت أضرارا كبيرة بعشرات المحال والشقق السكنية، فيما أدت الغارة على حاروف إلى إصابة شخص وتدمير منزل.


قصف مدفعي:


عمليات تمشيط:


عمليات تفجير:


تحليق طيران:


إنذارات بالإخلاء:


هجمات "حزب الله":

من جانبه، أعلن "حزب الله"، الثلاثاء، تنفيذ 14 عملية عسكرية ضد قوات إسرائيلية متوغلة في جنوب لبنان، ردا على قصف تل أبيب بلدات في المنطقة.

وقال الحزب في سلسلة بيانات إن مقاتليه استهدفوا بطائرة مسيرة "آلية تابعة لجيش العدو الإسرائيلي كانت تعمل على سحب جرافة D9 المستهدفة في بلدة دير سريان، وحققوا إصابة مباشرة".

كما استهدفوا بطائرة مسيرة جرافة عسكرية إسرائيلية من نوع D9 في بلدة رشاف، "وحققوا إصابة مباشرة".

وأفاد الحزب أيضا بقصف 3 دبابات في بلدتي القوزح والبياضة (دبابتان) بواسطة طائرة مسيرة وصاروخين موجهين، مع "تحقيق إصابات مباشرة".

وأضاف أن مقاتليه استهدفوا تجمعا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة بأسلحة صاروخية.

كما استهدفوا تجمعا لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة عدشيت القصير بقذائف مدفعية.

واستهدفوا بطائرة مسيرة آلية عسكرية في محيط ساحة بلدة القنطرة، إضافة إلى قصف تجمع لجنود في بلدة البياضة بقذائف مدفعية.

كما استهدفوا مروحية إسرائيلية في أجواء بلدة البياضة بصاروخ أرض-جو، "وحققوا إصابة مؤكدة"، وكذلك مربض المدفعية المستحدث التابع للجيش الإسرائيلي في بلدة رب ثلاثين.

كذلك استهدف مقاتلو الحزب بطائرة مسيرة تجمعا لآليات في بلدة البياضة، "وحققوا إصابة مؤكدة"، إضافة إلى قصف آليات عند أطراف بلدة دير سريان بصواريخ، "وحققوا إصابات مباشرة".

وأشار الحزب إلى أن هجماته تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه" و"ردا على خروقات العدو لاتفاق وقف إطلاق النار".

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان، خلف 2702 قتيل و8311 جريحا، وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

وفي 17 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قائلا إن تل أبيب لن تهاجم لبنان بعد ذلك.

ولاحقا، أُعلن تمديد الهدنة لثلاثة أسابيع إضافية.

كما عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن في 14 و23 أبريل، تمهيدا لمفاوضات سلام.

إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة بشكل شبه يومي، مبررة ذلك بما تصفه بـ"الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات".

ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

كما تحتل إسرائيل أراضي فلسطينية وأخرى في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

#إسرائيل
#حزب الله
#لبنان