
خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس الوزراء العراقي المكلف من الرئيس الإيراني
أكد رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، الثلاثاء، قدرة بلاده على "المساهمة في لعب دور الوساطة" بين طهران واشنطن.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الزيدي من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، هنأه فيه بمناسبة تكليفه بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وفق بيان صدر عن مكتب الأول.
وفي 27 أبريل/ نيسان كلف الرئيس العراقي نزار آميدي، الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب توافق تحالف "الإطار التنسيقي"، الكتلة النيابية الأكثر عددا، على ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء.
ويُعد "الإطار التنسيقي" المظلة السياسية الجامعة للقوى الشيعية الرئيسية في العراق (باستثناء التيار الصدري)، وتأسس عقب انتخابات 2021 لضمان التوازن السياسي، ويضم ائتلافات وازنة يتصدرها "دولة القانون" برئاسة نوري المالكي، و"تحالف الفتح" بزعامة هادي العامري، و"قوى الدولة" برئاسة عمار الحكيم.
وشهد الاتصال بين الزيدي وبزشكيان، وفق البيان، "استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها"، واتفق الجانبان على "تبادل الزيارات في المرحلة المقبلة".
وبحسب البيان، أكد الزيدي "قدرة العراق على المساهمة في لعب دور الوساطة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية".
وأشار الزيدي إلى "موقف العراق الداعم للمسار الدبلوماسي واعتماد الحوار لحل النزاعات واحتواء الأزمات".
والاثنين، بدأت الولايات المتحدة ما قالت إنها عملية لمساعدة السفن التابعة لدول "محايدة" والعالقة في مضيق هرمز على العبور، وهو ما اعتبرته إيران خرقا لوقف إطلاق النار المعلن منذ 8 أبريل/ نيسان.
وإثر جمود بمسار المفاوضات تفرض واشنطن منذ 13 أبريل حصارا على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وردت طهران بمنع المرور فيه إلا بتنسيق معها.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال وزير خارجية إيران عباس عراقجي عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن هناك تقدما في المفاوضات مع الولايات المتحدة، بوساطة باكستان.
لكنه حذر في الوقت نفسه الولايات المتحدة من الانجرار إلى "الفوضى" بفعل جهات "ذات نوايا سيئة"، دون أن يسميها.
وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي والأردن، لكن بعضها خلّف ضحايا وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.






