
أصيب ضابط وجندي من الجيش اللبناني بجروح طفيفة جراء استهداف إسرائيلي مباشر استهدف آليتهما العسكرية في بلدة كفرا بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان. يمثل هذا الاعتداء خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار الممتد حتى منتصف مايو الجاري، وسط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للحدود اللبنانية.
أصدر الجيش اللبناني بياناً رسمياً أكد فيه وقوع الاعتداء، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بخصوص طبيعة السلاح المستخدم أو الجهة المسؤولة عن تنفيذ الضربة العسكرية.
ارتفاع حصيلة الضحايا
تشير هذه الأرقام إلى تصاعد خطير في معدلات الخسائر البشرية، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في المناطق الحدودية الجنوبية رغم الاتفاقيات الدولية الرامية لوقف إطلاق النار.
خرق متواصل لاتفاق الهدنة
يثير هذا التصعيد مخاوف من تجدد المواجهات العسكرية الشاملة في الجنوب اللبناني، خاصة مع تراجع فرص التوصل إلى تسوية سياسية تضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة.
الوجود العسكري الإسرائيلي في الجنوب
تحتفظ القوات الإسرائيلية بوجود عسكري في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، حيث تسيطر على بعض المواقع منذ عقود طويلة، فيما استعادت احتلال أجزاء أخرى إثر الحرب السابقة التي امتدت بين عامي 2023 و2024. وخلال المواجهات الحالية، تغوّلت الآليات العسكرية الإسرائيلية مسافة تقارب العشرة كيلومترات عبر الحدود الجنوبية للأراضي اللبنانية.






