
شهد ميناء بندر دير الواقع في محافظة بوشهر الإيرانية جنوب البلاد اندلاع حريق هائل في عدة مراكب تجارية، حيث امتدت النيران بسرعة من سفينتين مصنوعتين من الألياف الزجاجية إلى أربع سفن أخرى. وتواصل فرق الإطفاء جهودها المكثفة لإخماد الحريق ومنع وصول ألسنة اللهب إلى المراكب المجاورة، فيما تجري السلطات المحلية تحقيقات مكثفة لمعرفة ملابسات الحادث وأسبابه الحقيقية.
اندلع صباح اليوم حريق هائل في ميناء بندر دير الواقع على الساحل الجنوبي لإيران، حيث التهمت ألسنة اللهب أربع سفن تجارية كانت ترسو في الميناء. ووفقاً للروايات الأولية، بدأ الحريق في مركبين تجاريين مصنوعين من مادة الألياف الزجاجية، قبل أن تمتد النيران بسرعة فائقة لتشمل مركبين إضافيين كانا راسيين بالقرب من نقطة الانطلاق.
يُعد ميناء بندر دير من الموانئ النشطة في محافظة بوشهر، التي تطل على الممر المائي الاستراتيجي، وتشهد حركة تجارية ونشاطاً بحرياً مستمراً، مما يجعل مثل هذه الحوادث ذات أهمية كبيرة بالنسبة للسلطات المحلية والتجار على حد سواء.
جهود الإطفاء والسيطرة
أفاد ماجد عمراني، المسؤول عن عمليات الإطفاء في بلدية بندر دير، بأن فرق الإطفاء تعمل بكامل طاقتها للسيطرة على الوضع وإخماد النيران المستعرة. وشدد عمراني على أن رجال الإطفاء يبذلون جهوداً حثيثة لاحتواء الحريق ومنع انتقاله إلى المراكب الأخرى الراسية في الميناء، خاصةً وأن هذه السفن تحمل مواد قابلة للاشتعال.
وأوضح المسؤول الإيراني أن صعوبة إخماد الحريق تعود جزئياً إلى طبيعة الألياف الزجاجية المستخدمة في صناعة المراكب المتضررة، والتي تشتعل بشكل سريع وتصعب السيطرة عليها، كما أن الموقع الجغرافي للميناء والرياح قد يساهمان في صعوبة المهمة.
التحقيقات وأسباب الحريق
حتى اللحظة، لم تُعرف على وجه اليقين الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق، حيث أكدت السلطات المحلية أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الحادث بالكامل. ويتساءل المحققون عن ما إذا كان السبب يعود إلى خطأ بشري أثناء عمليات الصيانة أو التفريغ، أو إلى خلل فني في إحدى السفن، أو حتى عوامل خارجية أخرى.
وكالة أنباء مهر شبه الرسمية كانت أول من نقل خبر الحريق، مشيرة إلى أن فرق الأمن والطوارئ ما زالت في موقع الحادث للوقوف على حجم الخسائر المادية وضمان عدم تجدد الحريق مرة أخرى. ويترقب التجار وأصحاب المراكب نتائج التحقيقات لتحديد المسؤوليات والتعويضات المحتملة.






