
أعلنت الصين ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين 1.2 بالمئة على أساس سنوي في أبريل، مدفوعا بصعود أسعار الطاقة العالمية جراء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران..
بيانات التضخم الصيني
أعلنت الصين، الاثنين، ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 1.2 بالمئة على أساس سنوي خلال أبريل/نيسان الماضي، مدفوعا بتصاعد أسعار الطاقة العالمية جراء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وأكدت الهيئة الوطنية للإحصاء في بكين أن هذا الارتفاع جاء نتيجة الضغوط المتزايدة على أسعار النفط في الأسواق الدولية، إلى جانب عوامل موسمية محلية مثل الطلب المتزايد على السفر والخدمات خلال فصل الربيع.
تداعيات العدوان على الأسعار
وأشارت الهيئة إلى أن التضخم سجل ارتفاعا شهريا بنسبة 0.3 بالمئة مقارنة بشهر مارس/آذار الماضي، وسط استمرار المخاوف من تبعات الحرب على الاستقرار الاقتصادي العالمي.
وتشهد أسعار النفط صعودا حادا منذ بدء العدوان، مدفوعة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط والتهديدات المحدقة بسلامة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
اضطرابات سوق النفط والمساعي الدبلوماسية
وقفزت أسعار النفط العالمية بنحو 5 بالمئة في مستهل تعاملات الاثنين، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، ما أثار مخاوف من تعثر المساعي الدبلوماسية وتصعيد محتمل في المنطقة.
وتراوحت أسعار خام برنت وغرب تكساس وسط شكوك حيال جدوى المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، في ظل استمرار العمليات العسكرية.
سياق العدوان والتهدئة
وبدأت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، لتشن طهران هجمات مضادة على إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
واستضافت إسلام آباد في 11 أبريل جولة محادثات بين الطرفين دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء العدوان، فيما أعلن ترامب لاحقا تمديد الهدنة دون تحديد سقف زمني لانتهائها.
يذكر أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران دخل شهره الثالث، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتداعياتها على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.






