
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يتفق مع العاهل البريطاني تشارلز الثالث بشأن ضرورة منع إيران من امتلاك أسلحة نووية. جاء ذلك خلال مأدبة عشاء أُقيمت في واشنطن ضمن زيارة الملك الحالية للولايات المتحدة، حيث تطرق ترامب إلى التوترات العسكرية الأخيرة في المنطقة ومستجدات الهدنة المعلنة.
مواقف متطابقة في القمة الأمريكية البريطانية
خلال حفل استقبال رسمي أُقيم على شرف زيارة العاهل البريطاني إلى العاصمة الأمريكية، أدلى الرئيس دونالد ترامب بتصريحات تؤكد تطابق وجهات النظر بين واشنطن ولندن حول الملف النووي الإيراني. ولفت ترامب إلى أن المحادثات جرت في أجواء إيجابية عقب خطاب ملكي ألقاه تشارلز الثالث أمام الكونغرس الأمريكي مساء الثلاثاء.
وأفاد ترامب بأن إدارته تتخذ إجراءات ميدانية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن الأوضاع تسير وفقاً للخطط الموضوعة. وأشار إلى وجود توافق كامل مع العاهل البريطاني بشأن ضرورة منع طهران من امتلاك أي قدرات نووية عسكرية.
مزاعم بالهزيمة العسكرية ورفض للتسلح النووي
زعم ترامب أن القوات الأمريكية حققت انتصارات عسكرية حاسمة ضد إيران، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح أبداً بامتلاك طهران للسلاح الذري. ونقل عن الملك تشارلز موافقته المطلقة على هذا الموقف، حيث أشار الرئيس الأمريكي إلى أن العاهل البريطاني يدعم هذه الرؤية دون تحفظ.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهات بين إيران من جهة، وكل من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة أخرى، حيث تشهد المنطقة عمليات عسكرية متقطعة تثير قلقاً إقليمياً ودولياً بشأن استقرار الشرق الأوسط وأمن الملاحة الدولية.
تطورات الصراع وملف الهدنة المعلقة
يشار إلى أن الاشتباكات العسكرية بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى قد اندلعت في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، مخلفةً أكثر من ثلاثة آلاف قتيل وفقاً للبيانات الميدانية. وقد أعلن طرفا النزاع هدنة مؤقتة في الثامن من أبريل الجاري بهدف التوصل إلى تفاهمات تنهي حالة الحرب.
وفي خطوة جديدة، أعلن ترامب في الحادي والعشرين من أبريل تمديد فترة التهدئة بناءً على طلب الوساطة الباكستانية، دون تحديد سقف زمني نهائي. واشترط الرئيس الأمريكي أن يقدم النظام الإيراني مقترحات جدية بشأن المفاوضات المستقبلية خلال فترة الهدنة هذه.






