ترامب يدرس سحب القوات الأمريكية من إيطاليا وإسبانيا بعد ألمانيا

09:451/05/2026, Cuma
تحديث: 1/05/2026, Cuma
الأناضول
ترامب يدرس سحب القوات الأمريكية من إيطاليا وإسبانيا بعد ألمانيا
ترامب يدرس سحب القوات الأمريكية من إيطاليا وإسبانيا بعد ألمانيا

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دراسة إدارته سحب القوات الأمريكية من إيطاليا وإسبانيا، في خطوة تتبع تهديدات مماثلة ضد ألمانيا. وجاء التصريح خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، حيث وجه انتقادات لاذعة لحلف شمال الأطلسي، متهمًا دول الحلف بعدم دعم واشنطن في ملف إيران رغم المساعدات الأمريكية لأوكرانيا.

إيطاليا وإسبانيا في دائرة الاستهداف

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية سحب وحدات عسكرية من إيطاليا وإسبانيا، مؤكدًا أن وضعًا مماثلًا لألمانيا ينطبق على هذين البلدين الأوروبيين. وخلال لقاء مع الصحفيين داخل المكتب البيضاوي، أشار ترامب إلى أن روما ومدريد لم تقدما الدعم المطلوب لواشنطن في الملفات الأمنية الملحة.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن إيطاليا لم تساعد الولايات المتحدة على الإطلاق، فيما اتهم إسبانيا بالتصرف بشكل غير مقبول، مما يفتح الباب أمام إعادة النظر في الوجود العسكري الأمريكي على أراضيهما.

انتقادات لاذعة لحلف شمال الأطلسي

وجه ترامب انتقادات شديدة لحلف الناتو، معتبرًا أن التحالف العسكري الغربي تخلى عن الولايات المتحدة في أوقات الحاجة. وشدد على أن دول الحلف لم تقدم أي مساعدة للقوات الأمريكية خلال عملياتها ضد إيران، رغم الدعم الكبير الذي قدمته واشنطن للدول الأوروبية فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية.

وقال ترامب إنه عندما احتاجت الولايات المتحدة إلى حلفائها في أوروبا، لم يجدوا أحدًا إلى جانبهم، مؤكدًا أن هذا السلوك غير مقبول ويستدعي مراجعة العلاقات العسكرية.

خلفية التهديدات ضد ألمانيا

تأتي تصريحات ترامب بشأن إيطاليا وإسبانيا عقب يوم واحد من إعلانه النظر في تقليص الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا. ويشير ذلك إلى نهج جديد في السياسة الخارجية الأمريكية يقوم على ربط الاستمرار في الحماية العسكرية بالولاء المطلق والدعم الفعلي للمصالح الأمريكية.

وقد أدت هذه التصريحات إلى توتر العلاقات بين واشنطن والعواصم الأوروبية، حيث تخشى دول الاتحاد الأوروبي من تراجع الالتزام الأمريكي بأمن القارة في ظل الضغوطات الجيوسياسية المتزايدة.

تداعيات على الأمن الأوروبي

يثير إعلان ترامب المحتمل مخاوف من إعادة رسم خريطة الأمن الأوروبي، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها دول الحلف من الشرق. ويعتبر الوجود الأمريكي في إيطاليا وإسبانيا وألمانيا ركيزة أساسية لاستراتيجية الناتو الدفاعية، وإذا ما تم سحب هذه القوات، فقد يخلق فراغًا أمنيًا تستغله الأطراف المعادية.

وتظهر هذه التطورات عمق الأزمة في العلاقات عبر الأطلسي، حيث تسعى الإدارة الأمريكية الحالية إلى فرض شروط جديدة على الشراكة الأطلسية تتجاوز الالتزامات التقليدية للحلف.

#دونالد ترامب
#القوات الأمريكية
#إيطاليا
#إسبانيا
#ألمانيا
#حلف الناتو
#الناتو
#الحلف الأطلسي
#العلاقات الأمريكية الأوروبية
#الأمن الأوروبي