الأمم المتحدة تكشف "الخط البرتقالي": توسع جديد للاحتلال في غزة

10:291/05/2026, Cuma
تحديث: 1/05/2026, Cuma
الأناضول
الأمم المتحدة تكشف "الخط البرتقالي": توسع جديد للاحتلال في غزة
الأمم المتحدة تكشف "الخط البرتقالي": توسع جديد للاحتلال في غزة

كشفت الأمم المتحدة عن مخطط إسرائيلي جديد لتوسيع نطاق الاحتلال في قطاع غزة، عبر إنشاء ما يسمى "الخط البرتقالي" داخل حدود "الخط الأصفر". ويأتي هذا التطور ليؤكد استمرار سياسة التضييق على الفلسطينيين، حيث يحصرهم الاحتلال في 36% فقط من أراضي القطاع، وسط تحذيرات أممية من المخاطر المحدقة بالمدنيين.

الكشف عن "الخط البرتقالي" الجديد داخل القطاع

أعلنت الأمم المتحدة رسمياً عن وجود خرائط تكشف توسعاً جديداً للاحتلال الإسرائيلي في أراضي قطاع غزة، عبر إنشاء ما يُعرف بـ
"الخط البرتقالي"
داخل المنطقة التي كان يفترض أن تكون خاضعة لاتفاق وقف إطلاق النار. وصرح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، بأن هذا الخط المستحدث يفرض قيوداً إضافية على حركة الفرق الإنسانية العاملة في الميدان.

وأوضح دوجاريك في تصريحات صحفية أن المنظمة الدولية تسلمت إشعارات تقتضي بتنسيق تحركات المساعدات الإنسانية مسبقاً مع الجانب الإسرائيلي عند تجاوز هذا الخط، مما يعكس تغييراً في الخارطة الجغرافية للمناطق الآمنة داخل القطاع.

تقليص المساحات وتضييق الحصار

تشير البيانات الأممية إلى أن
"الخط الأصفر"
الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي مؤقتاً ضمن المرحلة الأولى من خطة أكتوبر 2025، كان يحصر الفلسطينيين في 47 بالمئة من مساحة غزة فقط. غير أن إضافة "الخط البرتقالي" الجديد تسلبهم 11 بالمئة إضافية من أراضيهم، ليجدوا أنفسهم محصورين في 36 بالمئة فقط من إجمالي مساحة القطاع.
واعتبر دوجاريك هذه الخطوط بمثابة
"مؤشر حرفي ومجازي على أن الأمور لا تسير في الاتجاه الصحيح"
، محذراً من أن المدنيين يواجهون مخاطر جسيمة في محيط هذه المناطق المحظورة.

موقف الاحتلال وانتهاكات حقوق الإنسان

سبق لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن أعلن في منتصف فبراير الماضي أن قوات الاحتلال لن تتحرك من "الخط الأصفر"
"بمليمتر واحد"
حتى يتم نزع سلاح حركة حماس. ومنذ ذلك الحين، قتل الجيش الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين بزعم اجتيازهم هذا الخط، وسط استمرار المباحثات الأممية لتوضيح طبيعة "الخط البرتقالي" المستجد.

وتجدر الإشارة إلى أن الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023 قد خلفت دماراً شاملاً في البنية التحتية للقطاع، حيث تقدر الأمم المتحدة تكلفة إعمار ما دمره الاحتلال بنحو 70 مليار دولار، فيما تجاوز عدد الضحايا 72 ألف شهيد وجريح.

#ستيفان دوجاريك
#الأمم المتحدة
#الخط البرتقالي
#الخط الأصفر
#قطاع غزة
#الاحتلال الإسرائيلي
#يسرائيل كاتس
#حماس
#سياسة التهجير
#حقوق الإنسان