
والد الشهيد حماد": إسرائيل أعدمت نجلي ميدانياً دون مقاومة
نفى روحي عبد الحليم حماد، والد الشاب الفلسطيني الذي استشهد فجر الأربعاء برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة سلواد شرق رام الله، رواية الاحتلال عن وقوع هجوم على قواته. وأكد في حديث خاص أن نجله عبد الحليم (37 عاماً) أُعدم ميدانياً دون أي مقاومة أو تهديد، تاركاً طفلاً يتيماً في الثانية من عمره.
اقتحام عنيف في ساعة الفجر
اقتحام عنيف في ساعة الفجر
روى روحي عبد الحليم حماد تفاصيل الاقتحام الإسرائيلي الذي استهدف منزل العائلة في بلدة
سلواد
بمحافظة
رام الله
. وذكر أن قوة عسكرية اقتحمت المسكن فجر الأربعاء قرابة الثالثة صباحاً، حيث هاجمت الباب بوحشية قبل أن تندفع إلى الداخل. وأشار إلى أن الجنود اعتدوا على نجليه فور دخولهم دون التحقق من الهويات أو تقديم أي إنذار.
إعدام ميداني دون مقاومة
إعدام ميداني دون مقاومة
أكد الوالد أن نجله
عبد الحليم
(37 عاماً)، والذي يعمل في مجال البناء ويترك طفلاً يبلغ عامين، لم يشكل أي خطر على القوات المعتدية. وأوضح أن الجنود أطلقوا النار عليه من مسافة تتراوح بين متر ومتر ونصف، مما أدى إلى استشهاده في الحال. ونفت العائلة رواية الاحتلال التي زعم فيها تعرض جنوده لهجوم، مؤكدة أن أفراد المنزل لم يبدوا أي مقاومة.
اعتقال وتنكيل
اعتقال وتنكيل
تعرض نجل ثانٍ للعائلة يدعى
إسلام
للضرب المبرح على يد الجنود رغم عدم مقاومته، قبل أن يتم اعتقاله ونقله إلى معسكر عوفر حيث لا يزال رهن الاحتجاز. كما اعتقلت القوات الإسرائيلية والد الشهيد ونقلته إلى ذات المعسكر، لكنها أفرجت عنه لاحقاً فيما احتجزت جثمان نجله الشهيد. ووصف الوالد سلوك الجنود بأنه كان مماثلاً لاقتحام مخبأ مسلح وليس منزل عائلة مدنية.
تصعيد الانتهاكات بالضفة
تصعيد الانتهاكات بالضفة
تأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة مطلع أكتوبر 2023. وسجلت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أكثر من ألف فلسطيني وإصابة الآلاف خلال هذا المدى، فضلاً عن اعتقال عشرات الآلاف. وتتهم السلطات الفلسطينية الجيش الإسرائيلي باستخدام القوة المفرطة وارتكاب إعدامات ميدانية بحق المدنيين.
#عبد الحليم حماد
#روحي حماد
#سلواد
#رام الله
#الضفة الغربية
#الجيش الإسرائيلي
#إعدام ميداني
#اعتقال إداري
#التصعيد الإسرائيلي
#حقوق الإنسان فلسطين






