وفد حماس بالقاهرة يناقش تنفيذ اتفاق غزة وخروقات إسرائيل

18:382/05/2026, Cumartesi
تحديث: 2/05/2026, Cumartesi
الأناضول
وفد حماس بالقاهرة يناقش تنفيذ اتفاق غزة وخروقات إسرائيل
وفد حماس بالقاهرة يناقش تنفيذ اتفاق غزة وخروقات إسرائيل

كشف المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم عن تواجد وفد قيادي للحركة في القاهرة يجري مشاورات مع الوسطاء والدول الضامنة لوضع آليات لتطبيق اتفاق وقف النار في غزة. يأتي ذلك في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة للهدنة، والتنصل من الالتزامات الإنسانية المتفق عليها في المرحلة الأولى.

أعلن الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم، أن وفداً رفيع المستوى من قيادات الحركة يتواجد حالياً في العاصمة المصرية، حيث يعقد لقاءات متواصلة مع الوسطاء والدول الراعية للاتفاق، بهدف بلورة آليات عملية لترجمة بنود اتفاق الهدنة في قطاع غزة إلى واقع ملموس. وأوضح قاسم في تصريحات صحفية أن الوفد يترأسه الدكتور خليل الحية، رئيس الحركة في غزة، مؤكداً أن المباحثات تستهدف وضع مسارات واضحة لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإحلال السلام في القطاع.

المرحلة الأولى والالتزامات المتبادلة

يستعرض الوفد القيادي مع الوسطاء تفاصيل تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، خاصة الجوانب الإنسانية المتعلقة بإدخال المساعدات وإعادة الإعمار، بالإضافة إلى الاستعداد للدخول في مفاوضات بالتوازي بخصوص المرحلة الثانية. وقد لفت المتحدث إلى أن الحركة الّتزمت بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، في حين يستمر الاحتلال في منع دخول الإغاثات وممارسة القصف، مما يعكس نهجاً متعنتاً يهدد استقرار الهدنة.

الخروقات الإسرائيلية واستهداف المدنيين

رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، تواصل قوات الاحتلال خروقاتها اليومية عبر القصف العشوائي وإطلاق النار، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 800 فلسطيني وإصابة آلاف آخرين خلال فترة الهدنة وفق إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية. ووصف قاسم هذه الانتهاكات بأنها سياسة ممنهجة لإفشال الاتفاق، مشيراً إلى أن القتل والحصار المشدد على الأهالي يمثلان تجاوزاً صارخاً للضمانات الدولية.

التوسع الاحتلالي وخطوط التماس

كشف المتحدث عن قيام الجيش الإسرائيلي بإعادة رسم الخطوط داخل القطاع، حيث أزاح ما يعرف بالخط الأصفر غرباً، واحتل نسبة إضافية من الأراضي الفلسطينية عبر إنشاء الخط البرتقالي، مما يقلص المساحة المتاحة للفلسطينيين إلى 36% فقط من إجمالي مساحة غزة. يأتي هذا التوسع في ظل حصار مشدد على المساعدات الإنسانية، في تحدٍ واضح للإرادة الدولية وجهود الوسطاء.

السلاح الفلسطيني والدور التركي

أكد قاسم أن مسألة السلاح الفلسطيني ترتبط بحق تقرير المصير والدولة المستقلة، وأن الحركة تتعاطى بإيجابية مع الطروحات المختلفة للوسطاء، بما في ذلك الجهود المصرية والقطرية والتركية، لضمان مصالح الشعب الفلسطيني. كما تناولت المباحثات آليات دخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة لممارسة مهامها في تقديم الخدمات المدنية للمواطنين، وسط ترحيب حماس بالوساطة التركية في إنهاء المعاناة الإنسانية.

#حازم قاسم
#حماس
#خليل الحية
#اتفاق غزة
#وقف إطلاق النار
#القاهرة
#تركيا
#الوسطاء
#الخط الأصفر
#اللجنة الوطنية لإدارة غزة