
نشرت وزارة الداخلية في سوريا شريط فيديو يظهر اعترافات ثلاثة طيارين من النظام السابق، بينهم الملقب بـ"عدو الغوطتين"، حيث كشفوا عن تلقيهم أوامر القصف مباشرة من بشار الأسد، وإلقاء قنابل فراغية محتملة على دوما، مع حصولهم على مكافآت مالية وهدايا مقابل تنفيذ المهام العسكرية التي أودت بحياة آلاف المدنيين في الغوطتين.
الكشف عن اعترافات الطيارين
هوية المتهمين وجرائم الغوطتين
تفاصيل أوامر القصف العشوائي
كشف صوان عن آلية استلام الأوامر العسكرية خلال عمليات القصف التي استهدفت مناطق واسعة في جنوب سوريا مطلع عام 2013، وتحديداً في درعا والغوطتين. وفقاً لاعترافاته، كانت التعليمات تصل عبر برقيات فاكس تحدد عدد الطلعات الجوية والإحداثيات الدقيقة، ثم يتم توزيعها على القواعد الجوية لتنفيذ الضربات. واعترف المتهم بأن الطيارين نفذوا المهام دون معرفة طبيعة الأهداف المدنية، وبشكل عشوائي أدى إلى سقوط مئات الضحايا من الأطفال والنساء.
اعترافات باستخدام السلاح الكيميائي
تحدث الطيار رامي سليمان عن مهمة محددة فوق مدينة دوما، حيث تلقى أمراً بإلقاء قنبلتين فراغيتين على ارتفاع 50 متراً فوق سطح الأرض، وسط تصوير جوي بطائرة مسيرة. أشار إلى أنه لم يكن يعرف محتوى الحمولة، لكنه ألمح إلى احتمال كونها مواد كيميائية، خاصة مع تداول وسائل الإعلام في اليوم التالي أنباء عن هجوم كيميائي. يتزامن هذا الاعتراف مع المجزرة التاريخية التي وقعت في 21 أغسطس 2013 وراح ضحيتها أكثر من ألف وأربعمائة شخص في الغوطتين.
المكافآت المالية والمحاسبة القادمة
أقر الطيارون الثلاثة بحصولهم على مميزات وامتيازات مالية وهدايا قيمة من القادة العسكريين مقابل تنفيذ عمليات القصف. برر صوان مشاركته في هذه الجرائم بخوفه من الإعدام المصير المحتوم له ولعائلته في حال رفض الأوامر. تأتي هذه الاعترافات بعد سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024، حيث بدأت السلطات السورية الجديدة بملاحقة المتورطين في جرائم الحرب والقتل الجماعي خلال العقد الماضي.






