
اندلع حريق كبير في مخيم زنك الخضار للنازحين بجبل مرة في وسط دارفور غربي السودان، أسفر عن مقتل سبعة أشخاص بينهم خمسة أطفال وامرأتان، إضافة إلى إصابة اثني عشر نازحاً بجروح متفاوتة. ودمرت النيران أكثر من أربعمائة مأوى، فيما عزت المنسقية العامة للنازحين الكارثة إلى الاكتظاظ ومواد البناء القابلة للاشتعال.
فاجعة في جبل مرة
وأفادت المصادر بأن الحادث خلف سبعة قتلى تفحموا بالنيران، من بينهم خمسة أطفال وامرأتان، فضلاً عن إصابة اثني عشر نازحاً بإصابات متفاوتة الخطورة، بينهم حالات حرجة. وأدى الاشتعال إلى إتلاف أكثر من أربعمائة وحدة سكنية، مما أدى إلى تشريد آلاف الأسر وتركها في العراء دون مأوى وسط أوضاع مأساوية.
أسباب الكارثة وغياب التعليق الرسمي
وعزت المنسقية حجم الخسائر الفادحة إلى الكثافة السكانية العالية داخل المخيم، بالإضافة إلى طبيعة المساكن الهشة المصنوعة من مواد محلية مثل الأعشاب الجافة وأغصان الأشجار والقصب، وهي مواد شديدة الاشتعال. وأكد البيان أن هذه الظروف المزدحمة والمواد القابلة للاحتراق مكنت ألسنة اللهب من الامتداد بوتيرة سريعة، حيث التهمت النيران معظم الخيام والمباني في غضون وقت قصير جداً.
وبحلول الساعة التاسعة والخامسة والخمسين دقيقة بتوقيت غرينتش من مساء الثلاثاء، لم تكن السلطات الرسمية قد أصدرت أي بيان أو توضيح رسمي بشأن الحادث الأليم، وسط تساؤلات حول آليات السلامة المتبعة في مخيمات النازحين.
سلسلة الكوارث المتكررة
سياق الأزمة الإنسانية الممتدة
وقد أدى هذا الصراع إلى أزمة إنسانية من الأسوأ عالمياً، حيث أودت بحياة عشرات الآلاف، وأجبرت نحو ثلاثة عشر مليون شخص على الفرار من ديارهم، وسط مخاوف من انتشار المجاعة في أجزاء واسعة من البلاد.
استغاثات إنسانية عاجلة
وجهت المنظمة نداءً عاجلاً إلى جميع الهيئات الإنسانية العاملة في الميدان، للتدخل السريع وتقديم يد العون والإغاثة للعائلات المتضررة جراء هذه الفاجعة. وتناشد المنسقية ضرورة توفير مأوى بديل للآلاف الذين فقدوا مساكنهم، فضلاً عن الدعم الطبي العاجل للمصابين الذين يعانون من حروق خطيرة.






