إسرائيل تُقرّ صفقة طائرات F-35 وF-15 ضمن سباق التسلح ضد إيران
أقرت لجنة مشتريات تابعة لوزارة الحرب الإسرائيلية صفقة عسكرية ضخمة لشراء سربين جديدين من المقاتلات الأمريكية المتطورة، وذلك في إطار خطة تعزيز القدرات العسكرية التي تبلغ قيمتها 350 مليار شيكل، وسط استمرار العدوان على غزة ولبنان وتصاعد حدة التوتر مع إيران.
التفاصيل الكاملة للصفقة العسكرية الجديدة
أقرت هيئة مشتريات حكومية صهيونية عليا، في ختام الأسبوع المنصرم، اتفاقاً مالياً ضخماً يقضي باقتناء تشكيلين جويين إضافيين من المقاتلات الأمريكية الصنع. ويتضمن القرار ضم السرب الرابع من طائرات
المنتجة من قبل شركة
، إلى جانب السرب الثاني من مقاتلات
التي تصنعها شركة
الأمريكية.
ووفقاً للتقديرات المالية الأولية، تبلغ كلفة الاتفاقية عشرات المليارات من الشواكل، حيث يعادل الدولار الواحد نحو 2.9 شيكل. وتشمل التكلفة الشاملة عملية دمج السربين ضمن تشكيلات القوات الجوية، فضلاً عن تقديم الدعم اللوجستي الكامل وتوفير قطع الغيار اللازمة لسنوات مقبلة.
خطة التعزيز العسكري والمواجهة مع إيران
يأتي هذا التسلح في سياق خطة شاملة لبناء القدرات العسكرية أقرها كل من رئيس الوزراء
-المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب- ووزير الحرب
. وتبلغ ميزانية هذه الخطة الاستراتيجية نحو 350 مليار شيكل، ما يعادل قرابة 118 مليار دولار أمريكي.
وصرح كاتس بأن الدروس المستقاة من العمليات العسكرية ضد إيران تفرض تسريع وتيرة تسليح الجيش، مؤكداً أن المعركة الأخيرة أظهرت الدور المحوري للقوات الجوية في المواجهات المستقبلية. ووصف المسؤولون العسكريون هذه الصفقة بأنها خطوة جوهرية في
الذي تشنه تل أبيب.
العدوان المستمر والسياق الإقليمي المتوتر
تزامن الإعلان عن هذه الصفقة مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث ترتكب قوات الاحتلال مجازر وحشية بحق الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر 2023، فضلاً عن خروقاتها المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان. ويشكل التسلح الجوي تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي في ظل التوترات المتصاعدة مع طهران.
وتستعد تل أبيب، بدعم أمريكي، لاحتمال استئناف المواجهات العسكرية مع إيران، خاصة مع تراجع احتمالات استمرار الهدنة الهشة القائمة منذ أبريل الماضي. وتحاول السلطات الصهيونية من خلال هذه الصفقات الحفاظ على ما تسميه
في منطقة الشرق الأوسط.
التكامل بين القدرات القتالية المختلفة
أوضح المدير العام لوزارة الحرب، اللواء
، أن الاستراتيجية الجديدة تعتمد على الدمج بين خصائص الطائرتين المتناقضة. فبينما توفر مقاتلات
قدرات تخفي تكنولوجية متقدمة، تتميز مقاتلات
بقوتها النارية الهائلة وقدرتها على حمل أسلحة ثقيلة.
ويهدف هذا التكامل، بحسب برعام، إلى منح سلاح الجو مرونة تكتيكية عالية لمواجهة سيناريوهات قتالية متنوعة خلال العقد الأمني المقبل، والذي يتوقع أن يشهد تحديات معقدة. وقد أصدر تعليماته لوفد المشتريات في واشنطن بالمضي قدماً في إبرام العقود النهائية مع الإدارة الأمريكية.
#بنيامين نتنياهو
#إسرائيل كاتس
#أمير برعام
#إسرائيل
#إيران
#طائرات F-35
#طائرات F-15
#لوكهيد مارتن
#بوينغ
#سلاح الجو الإسرائيلي