جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف جنوب لبنان وحزب الله يرد بصواريخ على أفيفيم

11:233/05/2026, الأحد
تحديث: 3/05/2026, الأحد
الأناضول
جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف جنوب لبنان وحزب الله يرد بصواريخ على أفيفيم
جيش الاحتلال الإسرائيلي يقصف جنوب لبنان وحزب الله يرد بصواريخ على أفيفيم

شن الجيش الإسرائيلي قصفاً جوياً ومدفعياً على عدة بلدات في جنوب لبنان، في استمرار لانتهاكات وقف إطلاق النار، بينما رد حزب الله بإطلاق صواريخ على مستوطنة أفيفيم شمال فلسطين المحتلة، وسط تصاعد التوترات على الحدود الجنوبية.

تصعيد عسكري متبادل على الحدود اللبنانية

شن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الأحد سلسلة غارات جوية وقصفاً مدفعياً استهدف عدة بلدات في جنوب لبنان، في خرق جديد للهدنة الهشة التي ترعاها المجتمع الدولي. وتركزت الضربات على مناطق متفرقة داخل الأراضي اللبنانية، دون الكشف عن طبيعة الأهداف المستهدفة بشكل مفصل من قبل القيادة العسكرية الإسرائيلية.

في المقابل، أعلن حزب الله اللبناني عن رده على العدوان بإطلاق صاروخي تجاه مستوطنة "أفيفيم" الواقعة شمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن صافرات الإنذار دوّت في المستوطنة إثر إطلاق عدة صواريخ من الأراضي اللبنانية، مما أدى إلى حالة من الهلع بين المستوطنين.

انتهاكات يومية للهدنة المعلنة

يأتي هذا التصعيد في إطار سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في السابع عشر من أبريل الماضي، والذي كان من المقرر أن يستمر لعشرة أيام قبل تمديده حتى السابع عشر من مايو الجاري. ورغم الاتفاق الدولي، تواصل القوات الإسرائيلية خرق الهدنة يومياً بشكل منهجي.

وتشهد الحدود اللبنانية الجنوبية توتراً متصاعداً منذ الثاني من مارس الماضي، حيث تشن إسرائيل عدواناً متواصلاً على مختلف القطاعات اللبنانية، مستخدمة الطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة والتفجيرات الموجهة، في محاولة لفرض معادلات عسكرية جديدة على الأرض.

حصيلة الاعتداءات والردود

وفقاً للإحصائيات الرسمية، نفذ الجيش الإسرائيلي يوم السبت الماضي أربعاً وتسعين عملية عسكرية متنوعة ضد لبنان، أسفرت عن استشهاد تسعة عشر مدنياً وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. وشملت الاعتداءات غارات جوية مكثفة وقصفاً مدفعياً على تجمعات سكنية، فضلاً عن تفجير واسع لمنازل المدنيين في عشرات القرى الجنوبية.

من جهته، نفذ حزب الله خمس عمليات عسكرية رداً على العدوان، استهدفت خلالها تجمعات لجنود الاحتلال في مواقع متعددة جنوبي لبنان، بالإضافة إلى تدمير مربض مضاد للدروع كان يستخدم في استهداف المناطق المدنية. وأكدت المقاومة استمرارها في الدفاع عن السيادة اللبنانية رغم الضغوط الدولية.

حصار إعلامي وإخفاء للخسائر

تفرض السلطات الإسرائيلية رقابة إعلامية مشددة على نتائج العمليات العسكرية التي تستهدف الأراضي المحتلة، في محاولة لإخفاء حجم الخسائر الحقيقية الناجمة عن الصواريخ والمسيرات. ويأتي هذا التكتم في إطار سياسة التعتيم الإعلامي التي تنتهجها تل أبيب خلال حروبها المتعددة على الجبهات اللبنانية والإيرانية والفلسطينية.

وتؤكد مصادر مراقبة أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان يهدد بتوسيع رقعة الصراع في المنطقة، خاصة مع فشل المجتمع الدولي في إلزام إسرائيل بالالتزام ببنود الهدنة ووقف خروقاتها اليومية التي تستهدف المدنيين والبنى التحتية في الجنوب اللبناني.

#إسرائيل
#لبنان
#جنوب لبنان
#حزب الله
#مستوطنة أفيفيم
#هدنة لبنان
#خروقات وقف إطلاق النار
#الجيش الإسرائيلي
#العدوان على لبنان
#المقاومة اللبنانية