قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف قرى بريفي القنيطرة ودرعا السورية

09:203/05/2026, الأحد
تحديث: 3/05/2026, الأحد
الأناضول
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف قرى بريفي القنيطرة ودرعا السورية
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف قرى بريفي القنيطرة ودرعا السورية

الاحتلال الإسرائيلي يُطلق قذائف مدفعية باتجاه مناطق سكنية في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، ضمن سلسلة الانتهاكات المتواصلة للسيادة السورية منذ سقوط نظام الأسد.

استهداف قرى بجنوب سوريا

استهدفت المدفعية الإسرائيلية فجر اليوم مناطق سكنية في ريفي القنيطرة ودرعا بجنوب سوريا، في
عملية قصف جديدة
تعدّ في سياق الانتهاكات المتكررة للأراضي السورية. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) بسقوط عدة قذائف على محيط أحراش قرية كودنا وتل أحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين. كما ذكرت القناة الإخبارية السورية أن انفجاراً ناجماً عن قذيفة مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال من الجولان المحتل طال أطراف قرية جملة الواقعة في حوض اليرموك بمحافظة درعا.

صمت رسمي وغياب المعطيات

ولم تصدر دمشق أي بيانات رسمية تعليقاً على هذه الحوادث العسكرية، فيما لم تتضح المعطيات الأولية بشأن الخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن الاستهداف المدفعي. يتزامن هذا التصعيد العسكري مع تواصل الاختراقات الإسرائيلية للحدود السورية، وهو ما تعتبره الحكومة السورية مساساً صارخاً بسيادة البلاد ووحدة أراضيها.

سلسلة الانتهاكات المتواصلة

فمنذ شهور، تشهد المنطقة الجنوبية توغلات ميدانية متواصلة تشمل مداهمة المنازل وإقامة نقاط تفتيش عسكرية، إضافة إلى
اعتقالات طالت مواطنين عزل
بينهم قصر ورعاة مواش. وعلى الرغم من عدم إصدار الحكومة السورية الانتقالية أي تهديدات موجهة نحو الجانب الإسرائيلي، واصلت طائرات الحرب الإسرائيلية تنفيذ ضربات جوية داخل الأراضي السورية، تسببت في سقوط ضحايا من المدنيين وإتلاف منشآت عسكرية ومعدات قتالية.

اتفاقية 1974 والمنطقة العازلة

عقب تغيير النظام السياسي في دمشق مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلنت إسرائيل عدم اعترافها باتفاق فصل القوات الموقع عام 1974، وشرعت في احتلال المنطقة منزوعة السلاح المتاخمة للخط الأخضر. وقد بررت تل أبيب هذه الخطوة بانهيار الاتفاقية عقب سقوط نظام بشار الأسد، رغم مطالبات المجتمع الدولي باحترام الحدود الدولية.

مسار العلاقات الثنائية

في حين أكد الرئيس السوري أحمد الشرع سابقاً أن حوار بلاده مع تل أبيب يواجه عقبات جمة بسبب تمسك الأخيرة بموطئ قدم عسكري على التراب السوري، رغم نفي الطرفين وصول المحادثات إلى طريق مسدود. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الاستهدافات المتكررة تهدف إلى ترسيخ الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، وسط مخاوف من تمدد دائرة الصراع في المنطقة الحدودية.

#إسرائيل
#سوريا
#القنيطرة
#درعا
#أحمد الشرع
#اتفاقية فصل القوات 1974
#الجولان المحتل
#الانتهاكات الإسرائيلية
#سيادة سوريا
#النظام السوري السابق