
عقد ألب أرسلان بيرقدار لقاءات ثنائية مكثفة مع وزراء من مصر والسعودية والمغرب وبيرو وقيرغيزستان، على هامش منتدى المعادن الحرجة في إسطنبول. ناقش الاجتماعات تعزيز التعاون في مجالات التعدين والهيدروكربونات والطاقة المتجددة، واستكشاف آفاق جديدة للشراكات الاستراتيجية الطويلة الأمد.
تعميق التعاون مع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
وعبر شبكات التواصل الاجتماعي المحلية، أشار الوزير التركي إلى لقائه مع نظيره المصري كريم بدوي، حيث تناولا العلاقات المستمرة في مجال الطاقة، مع التركيز بشكل خاص على استخراج الموارد الهيدروكربونية والأنشطة التعدينية، فضلاً عن استكشاف فرص التعاون المقبلة. كما ناقش بيرقدار مع نظيرته المغربية المكلفة بالتحول الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، الأولويات المشتركة في مواجهة الارتفاع المتزايد على الطلب الطاقي، وضمان استقرار الإمدادات، والانتقال نحو مصادر الطاقة المستدامة.
شراكات استراتيجية مع المملكة العربية السعودية
واختتم جولته بلقاء وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر بن إبراهيم الخريف، حيث استعرضا آفاق التعاون القائم في استكشاف المعادن الحرجة، بالإضافة إلى تطورات الاستثمار والابتكار التكنولوجي وسلاسل الإمداد. وشدد بيرقدار على أن العلاقات التركية السعودية في القطاع الطاقي تشهد تطوراً ملحوظاً يسهم في بناء تحالفات استراتيجية طويلة المدى ذات منفعة متبادلة.
توسيع دائرة التعاون الدولي
كما اجتمع بيرقدار مع وزيرة البيئة البيروفية نيللي باريديس ديل كاستيلو، مستعرضين آليات الاستفادة من الثروات الطبيعية البيروفية الوفيرة بالتزامن مع الخبرات التقنية التركية في قطاع التعدين، بهدف ترجمة هذه الإمكانيات إلى مشاريع مشتركة في مجال الاستثمار والتطوير التكنولوجي. وفي سياق آخر، بحث الوزير التركي مع نظيره القرغيزستاني عقيل توكتوبايف خطة عمل واضحة لتنفيذ مشاريع ملموسة في مجال استخراج المعادن، مع التركيز على الدور المحوري للشركات العامة في كلا البلدين.
نحو مشاريع ملموسة ومستدامة
وأعرب وزير الطاقة التركي عن ثقته بأن المباحثات الجارية ستتحول قريباً إلى شراكات عملية في مجالات الطاقة النظيفة وشبكات الغاز الطبيعي والتقنيات الحديثة. وتأتي هذه اللقاءات في إطار سعي أنقرة لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة وتنويع مصادر التعاون الاستراتيجي مع الدول العربية والصديقة.






