علي فالح الزيدي يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة العراقية مع الأحزاب الشيعية

13:2029/04/2026, الأربعاء
تحديث: 29/04/2026, الأربعاء
الأناضول
علي فالح الزيدي يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة العراقية مع الأحزاب الشيعية
علي فالح الزيدي يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة العراقية مع الأحزاب الشيعية

يباشر رئيس الوزراء العراقي المكلف علي فالح الزيدي حراكاً سياسياً مكثفاً لتأمين الدعم اللازم لتشكيل حكومته الجديدة، عبر سلسلة لقاءات مع زعماء الكتل الشيعية الكبرى ضمن الإطار التنسيقي، فيما يسعى لتجاوز التعقيدات البرلمانية وتحقيق النصاب المطلوب لنيل الثقة.

شرع رئيس الوزراء العراقي المكلف علي فالح الزيدي في تحركات سياسية مكثفة لحشد التأييد البرلماني اللازم لتشكيل حكومته الجديدة، حيث أجرى سلسلة اتصالات ولقاءات مع أبرز قادة الكتل الشيعية. ويأتي هذا الجهد في سياق المساعي الرامية لتجاوز الأزمة السياسية الراهنة، وتحقيق توافق وطني يسهم في استقرار البلاد خلال المرحلة المقبلة.

لقاءات مكثفة مع قادة التحالف الشيعي

عقد الزيدي اجتماعات منفصلة مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، والأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، ورئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، في خطوة تهدف لتأمين دعم هذه الكتل الكبرى. وتركزت المباحثات على آليات تسريع عملية التشكيل الوزاري، مع التأكيد على ضرورة بناء حكومة قادرة على تلبية متطلبات المواطنين في عموم المحافظات العراقية.

الحسابات البرلمانية والتحديات القانونية

يمثل ائتلاف دولة القانون، بـ29 مقعداً نيابياً، ركيزة أساسية في هذه المشاورات، إلى جانب منظمة بدر ذات الـ18 مقعداً وتيار الحكمة صاحب الـ14 مقعداً، مما يمنح الزيدي مجتمعاً 61 صوتاً تشكل نحو 37 بالمئة من النصاب القانوني المطلوب. ويحتاج المكلف إلى تجاوز حاجز الـ165 صوتاً لنيل ثقة مجلس النواب، في ظل تفاهمات الإطار التنسيقي الذي رشحه للمنصب خلفاً لحكومة السوداني.

خلفية التكليف الرئاسي والتوازنات السياسية

وجاء تكليف الزيدي من قبل الرئيس العراقي نزار آميدي الاثنين الماضي، بناءً على توافق قوى الإطار التنسيقي، الذي يجمع الفصائل الشيعية الرئيسية باستثناء التيار الصدري، والذي يضم أيضاً تحالفات بارزة مثل الفتح وقوى الدولة. فيما يستمر العمل بالمحاصصة السياسية التقليدية التي تخصص منصب رئاسة الجمهورية للأكراد ورئاسة الوزراء للشيعة ورئاسة البرلمان للسنة.

#علي فالح الزيدي
#نوري المالكي
#هادي العامري
#عمار الحكيم
#الإطار التنسيقي
#العراق
#بغداد
#البرلمان العراقي
#مجلس النواب العراقي
#ائتلاف دولة القانون