ترامب يأمر بالتحضير لحصار بحري مطوّل على موانئ إيران

12:3029/04/2026, الأربعاء
تحديث: 29/04/2026, الأربعاء
الأناضول
ترامب يأمر بالتحضير لحصار بحري مطوّل على موانئ إيران
ترامب يأمر بالتحضير لحصار بحري مطوّل على موانئ إيران

كشفت صحيفة أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب وجّه إدارته للإعداد لحصار بحري ممتد على الموانئ الإيرانية، بهدف شن ضغط اقتصادي غير مسبوق لدفع طهران نحو تقديم تنازلات نووية جذرية، معتبراً أن هذا الخيار أقل خطورة من شن ضربات جوية أو الانسحاب الكامل من المواجهة.

قرار الحصار البحري المطوّل

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة في الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب وجّه تعليمات صارمة إلى فريقه الاستشاري للتحضير لعمليات
حصار بحري
مطوّلة وشاملة تطال الموانئ الإيرانية الرئيسية. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية واشنطن لاستنزاف القدرات الاقتصادية لطهران وعزلها دولياً عبر منع تدفق النفط والسلع الأساسية.

الحسابات الاستراتيجية والبدائل العسكرية

وأفادت المصادر ذاتها بأن الإدارة الأمريكية تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران، عبر استهداف مصادر تمويلها النفطي وخنق مواردها المالية، في محاولة لإرغام النظام الإيراني على التخلي عن طموحاته النووية والموافقة على شروط دولية مشددة. وأكد المسؤولون أن ترامب يرى أن استمرار
سياسة الحصار
أقل خطورة من خياري استئناف الضربات الجوية المباشرة أو الانسحاب الكامل من الصراع، واللذين قد يؤديان إلى تدهور أمني غير محسوب في منطقة الشرق الأوسط.

خلفية التوتر في المياه الإقليمية

يأتي هذا التطور في سياق تصاعدي حاد، حيث سبق أن أعلن
الحرس الثوري الإيراني
في الثاني من مارس/آذار الماضي إغلاق
مضيق هرمز
الاستراتيجي أمام حركة الملاحة الدولية، ما دفع واشنطن إلى إطلاق عمليات حصار بحري فعلية اعتباراً من الثالث عشر من أبريل/نيسان الجاري، وذلك لمنع دخول السفن إلى الموانئ الإيرانية والخروج منها. وتشهد المنطقة مواجهة عسكرية مفتوحة بين الجانبين منذ الثامن والعشرين من فبراير/شباط 2026، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية مشتركة على أهداف إيرانية، ردت عليها طهران بضربات صاروخية استهدفت أراضٍ إسرائيلية ومنشآت ومصالح أمريكية منتشرة في دول الجوار.

الهدنة الهشة وآفاق التفاوض

وكان الجانبان قد توصلا في الثامن من أبريل/نيسان الجاري إلى اتفاق هدنة مؤقتة استمرت أسبوعين، قبل أن يتم تمديدها في الحادي والعشرين من الشهر نفسه بناءً على طلب
وساطة باكستانية
، على أن تظل سارية "حتى تقديم إيران رؤيتها التفاوضية"، دون تحديد جدول زمني محدد لانتهاء فترة التهدئة. ويبدو أن ترامب يسعى لاستغلال هذه الفترة الانتقالية لفرض إجراءات الحصار كورقة ضغط قصوى قبل استئناف أي محادثات محتملة.
#دونالد ترامب
#إيران
#الحصار البحري
#مضيق هرمز
#البرنامج النووي الإيراني
#الحرس الثوري الإيراني
#الضغط الاقتصادي
#الولايات المتحدة الأمريكية
#الشرق الأوسط
#النفط الإيراني