
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل فلسطيني وإصابة اثنين من جنوده خلال اقتحام بلدة سلواد شمالي رام الله فجر الأربعاء، بينما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد المواطن عبد الحليم حماد واحتجاز جثمانه، في تصعيد جديد للعدوان المستمر على الضفة الغربية.
تفاصيل المواجهات المسلحة
ذكر المتحدث باسم قوات الاحتلال في بيان صحفي أن اشتباكات عنيفة اندلعت خلال توغل آلياته في بلدة سلواد الفجر، أسفرت عن سقوط جنديين جرحى بين صفوف المقاتلين الإسرائيليين، في حين لقي مقاوم فلسطيني مصرعه خلال تبادل النار. وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أن مقاومين فلسطينيين نفذا هجوما على وحدة مشاة خلال المداهمة، مما أدى إلى إصابة اثنين من الجنود، فيما أطلق النار على أحدهما وأسر الآخر دون الكشف عن وضعه الصحي.
استشهاد عبد الحليم حماد
من جهتها، أكدت وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية أن المواطن عبد الحليم روحي عبد الحليم حماد، البالغ من العمر سبع وثلاثين عاما، استشهد برصاص قوات الاحتلال خلال المواجهات، مشيرة إلى أن الجيش يحتجز جثمان الشهيد ويمنع الطواقم الطبية من الوصول إليه. ورفضت سلطات الاحتلال تسليم الجثمان لعائلته، مستمرة بسياسة احتجاز رفات الشهداء التي تنتهك بموجبها القوانين الدولية.
اقتحامات واعتداءات على المنازل
أفاد شهود عيان محليون بأن قوات خاصة إسرائيلية اخترقت حاجز بلدة سلواد فجرا، ونفذت حملة تفتيش واسعة طالت منازل المواطنين، ترافقت مع اعتداءات جسدية على الأهالي خلال التحقيقات الميدانية. أشار الشهود إلى أن الجنود اقتادوا أحد الجرحى من داخل منزل عائلة حماد بعد اقتحامه، وذلك في الساعة الأولى من صباح الأربعاء حوالي الواحدة والنصف فجرا بتوقيت القدس الشريف.
حصيلة العدوان المستمر
تأتي هذه الحادثة في إطار حملة العدوان المتواصلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تشير بيانات رسمية إلى أن انتهاكات قوات الاحتلال والمستوطنين المتطرفين منذ تشرين الأول 2023 أسفرت عن استشهاد أكثر من ألف ومائة وخمسين فلسطينيا، وجرح نحو أحد عشر ألفا وسبعمائة وخمسين آخرين، فضلا عن توقيف ما يقارب اثنين وعشرين ألف مواطن في ظل سياسة القمع اليومية.






