
فقدت الساحة الفنية المصرية والعربية، الأحد، أحد أبرز أصواتها المميزة، إذ رحل الفنان القدير هاني شاكر عن عمر يناهز 73 عاماً، متأثراً بوعكة صحية مزمنة ألمّت به في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، مخلفاً وراءه إرثاً غنائياً ثرّاً امتد على مدى خمسة عقود.
الرحيل في العاصمة الفرنسية
مسيرة فنية حافلة بالعطاء
انطلقت حياة الراحل الفنية منذ مطلع السبعينيات، بعد أن ولد في القاهرة عام 1952 وظهر حبه للغناء منذ الطفولة. استطاع شاكر، على مدى خمسين عاماً، تقديم مئات الأعمال الغنائية التي عبّرت عن الوجدان المصري والعربي، متنوعة بين الرومانسية والوطنية والعاطفية، مما أكسبه شعبية جارفة في مختلف أرجاء المنطقة العربية.
القيادة النقابية والتنظيم الفني
تولى شاكر رئاسة نقابة المهن الموسيقية المصرية لدورتين متتاليتين، حيث أسهم بشكل لافت في تنظيم الشأن الفني والدفاع عن حقوق الفنانين خلال فترة توليه المسؤولية، قبل أن يتقدم باستقالته الرسمية من المنصب عام 2022، منهياً مسيرة نقابية امتدت لسنوات طويلة.
إجراءات نقل الجثمان والدفن
شرعت القنصلية المصرية في فرنسا فور إعلان الوفاة في اتخاذ التدابير اللازمة لنقل جثمان الفقيد إلى أرض الوطن. ومن المرتقب أن يتم نقل الراحل إلى القاهرة خلال اليومين المقبلين، ليوارى الثرى في مقابر العائلة، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن تفاصيل مراسم العزاء الرسمية.






