
أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم" عن فقدان اثنين من جنودها أثناء المشاركة في تدريبات عسكرية ضخمة جنوب المغرب. يتواصل البحث عن العسكريين المفقودين في منطقة كاب دراع قرب طانطان منذ مطلع مايو الجاري، ضمن فعاليات النسخة الثانية والعشرين من مناورات الأسد الإفريقي التي تشارك فيها 41 دولة.
عمليات البحث مستمرة عن الجنديين المفقودين
كشفت قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم" عن فقدان اتصال بعنصرين من جنودها المشاركين في مناورات عسكرية ضخمة بجنوب المملكة المغربية. وأوضحت القيادة العسكرية أن فرق الإنقاذ تواصل جهودها للعثور على الجنود منذ صباح يوم السبت الثاني من مايو الجاري، دون الكشف عن ظروف اختفائهما أو هويتيهما.
وقالت "أفريكوم" في بيان رسمي إن آخر موقع معلوم للعسكريين كان بالقرب من منطقة كاب دراع التدريبية، الواقعة في نطاق مدينة طانطان بمنطقة الصحراء المغربية. وتعتبر هذه المنطقة من أهم المواقع العسكرية التي تستضيف فعاليات التمرين السنوي الكبير.
تفاصيل مناورات الأسد الإفريقي 2026
تنطلق النسخة الثانية والعشرون من تمرين الأسد الإفريقي بمشاركة واسعة تضم وحدات من 41 دولة، بينها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية المنظمة. ويستمر هذا الحدث العسكري الكبير حتى الثامن من مايو المقبل، حيث تجري وحدات مشاة بحرية وقوات خاصة تمارين مشتركة في بيئات صحراوية متنوعة.
يشارك آلاف العسكريين في هذه الدورة من المناورات التي تُعد من أضخم التدريبات المتعددة الجنسيات في القارة الأفريقية. وتركز الفعاليات على تطوير القدرات القتالية والتنسيق العملياتي بين الجيوش المشاركة في ظروف مناخية وبيئية صعبة.
شراكة عسكرية استراتيجية
يُنظم التمرين بشكل مشترك بين القوات المسلحة الملكية المغربية والقيادة الأمريكية في أفريقيا، ويُقام سنوياً لتعزيز التعاون العسكري بين واشنطن والرباط. وتشمل التدريبات عمليات الإنزال البحري والمناورات البرية في مناطق صحراوية شاسعة، بهدف رفع جاهزية الوحدات القتالية لمواجهة التحديات الأمنية بالمنطقة.
يُعد التمرين منصة مهمة لاختبار معدات عسكرية حديثة وتبادل الخبرات التكتيكية بين القوات المشاركة، فيما تسعى الولايات المتحدة من خلاله إلى تعزيز وجودها العسكري وتعاونها مع دول شمال أفريقيا والساحل.






