
أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اتصالاً هاتفياً مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي، تركز على تطورات المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن. وتأتي هذه المباحثات في إطار الجهود الدبلوماسية التركية الرامية إلى تخفيف حدة التوترات الإقليمية والمساهمة في استقرار الشرق الأوسط.
تنسيق دبلوماسي تركي عماني
أفادت مصادر مطلعة في وزارة الخارجية التركية بأن الوزير هاكان فيدان أجرى محادثات هاتفية مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي. وتركز الحوار بين المسؤولين على تقييم التطورات الأخيرة في الملف النووي الإيراني والمباحثات غير المباشرة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية.
خلفية التوترات الإقليمية
يشهد الإقليم منذ أواخر فبراير الماضي تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد أهداف في الأراضي الإيرانية. وردت طهران بشن هجمات صاروخية استهدفت مواقع داخل إسرائيل ومنشآت وصفتها بأنها تابعة للمصالح الأمريكية في دول الجوار. وكاد هذا التصعيد أن يفضي إلى مواجهة شاملة قبل تدخل الوسطاء.
مساعي الهدنة والوساطة الباكستانية
تمكنت باكستان في الثامن من أبريل الجاري من التوسط لإعلان هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، تم تمديدها لاحقاً بناءً على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة زمنية محددة. واستضافت العاصمة الباكستانية في الحادي عشر من الشهر ذاته جولة مفاوضات بين الطرفين، غير أن المحادثات لم تسفر عن اختراقات جوهرية.
الدور التركي في تعزيز الاستقرار
تسعى أنقرة من خلال تنسيقها المستمر مع مسقط إلى دعم مسارات الحوار الدبلوماسي لحل الأزمة سلمياً. وتؤكد تركيا على أهمية تخفيف حدة التوتر في المنطقة من خلال المفاوضات السياسية، باعتبار أن الاستقرار في الشرق الأوسط يشكل ركيزة أساسية للأمن القومي التركي والإقليمي.






