
استشهاد فلسطيني وإصابة 5 بينهم طفل بعمليات إسرائيلية في الضفة
سقط شهيد فلسطيني وأصيب خمسة آخرون، بينهم طفل، في اعتداءات شنتها القوات الإسرائيلية على مدينتي نابلس والقدس المحتلتين. وتصاعدت حدة العمليات العسكرية في الضفة الغربية بشكل ملحوظ، حيث شهدت المدن الفلسطينية اقتحامات واسعة واعتقالات عشوائية واستخداماً مفرطاً للقوة ضد المدنيين والطواقم الطبية والصحفية على حد سواء.
الضحايا والإصابات في نابلس
الضحايا والإصابات في نابلس
استشهد الشاب نايف فراس زياد سمارو (26 عاماً) متأثراً بإصابته بالرصاص الحي، خلال اجتياح القوات الإسرائيلية لمدينة
نابلس
شمالي
الضفة الغربية
. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن أربعة مواطنين آخرين أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة جراء أعيرة نارية أطلقتها قوات الاحتلال.
وأشارت مصادر طبية في
مستشفى النجاح
إلى استقبال حالة حرجة لمريض يعاني من إصابة بالغة في منطقة الفخذ، فيما نقل عشرة أشخاص إلى المستشفيات بعد إصابتهم بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع الذي انتشر بكثافة في أحياء المدينة.
اعتداءات في القدس واستهداف المدنيين
اعتداءات في القدس واستهداف المدنيين
وفي
القدس الشرقية
، أصيب طفل يبلغ من العمر 13 عاماً بجروح متوسطة الخطورة إثر اعتداء عناصر القوات الإسرائيلية عليه بالضرب في بلدة
الرام
شمالي المدينة المقدسة. ونُقل الضحية إلى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج اللازم.
وشهدت مناطق متفرقة من
الضفة الغربية المحتلة
مواجهات عنيفة، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز والصوت باتجاه المواطنين العزل والطواقم الطبية والصحفية، مما تسبب في إصابة نحو 40 فلسطينياً بحالات اختناق شديدة بحسب بيانات الهلال الأحمر الفلسطيني.
حملة اعتقالات واقتحامات واسعة
حملة اعتقالات واقتحامات واسعة
نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة مداهمات في بلدة
دير الغصون
بمحافظة طولكرم شمالاً، حيث اعتقلت العشرات من المواطنين الفلسطينيين بعد تفتيش منازلهم. ووفقاً لمصادر محلية، حولت القوات أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية ومركز تحقيق ميداني بعد إجبار ساكنيه على المغادرة تحت تهديد السلاح.
كما اقتحمت وحدات خاصة قرية
كفر مالك
شرقي رام الله فجراً، واعتقلت طفلاً فلسطينياً دون سابق إنذار، في حين شهدت مدينة نابلس تفتيشاً دقيقاً للمحال التجارية وسط انتشار كثيف للآليات العسكرية والجنود الراجلين في شوارع المدينة.
استمرار التوسع الاستيطاني
استمرار التوسع الاستيطاني
تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية في محافظة
الخليل
جنوباً، حيث شرع مستوطنون في شق طريق استيطاني جديد على أراضٍ تابعة لعائلتي العواودة والسويطي في بلدة
بيت عوا
غربي المدينة. وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة التوسع الاستيطاني المستمرة على حساب الأراضي الفلسطينية الخاصة.
ويشار إلى أن نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي يقيمون في 141 مستوطنة رسمية و224 بؤرة عشوائية منتشرة في الضفة الغربية، من بينهم قرابة 250 ألفاً في القدس الشرقية التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضٍ فلسطينية محتلة.
تصاعد العنف منذ أكتوبر 2023
تصاعد العنف منذ أكتوبر 2023
شهدت
الضفة الغربية
و
القدس
تصعيداً حاداً في العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و750 آخرين. كما تم اعتقال قرابة 22 ألف فلسطيني خلال الفترة ذاتها بحسب المعطيات الرسمية الفلسطينية.
ويشمل التصعيد تدمير المنازل والمنشآت وعمليات التهجير القسري للمدنيين، فيما يحذر مراقبون من أن هذه الممارسات تمهد لضم رسمي للضفة الغربية، ما يعني إفشال حل الدولتين وإنهاء فرص إقامة
الدولة الفلسطينية
المستقلة.
#نابلس
#القدس الشرقية
#الضفة الغربية
#الجيش الإسرائيلي
#المستوطنون الإسرائيليون
#نايف فراس سمارو
#دير الغصون
#بيت عوا
#الاعتداءات الإسرائيلية
#الاقتحامات العسكرية






