
كشفت وزارة الأوقاف الفلسطينية عن تصعيد خطير في الانتهاكات الإسرائيلية خلال الشهر الماضي، حيث سجلت 30 اقتحاماً للمسجد الأقصى المبارك، و91 حالة منع لرفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بالخليل، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لحماية المقدسات الإسلامية.
انتهاكات متصاعدة في الحرم الإبراهيمي
اقتحامات يومية للأقصى بحماية الشرطة
وشملت الانتهاكات التدقيق المبالغ فيه ببطاقات الهويات ومنع فئات من المصلين من الدخول، بالإضافة إلى اقتحام محيط المصلى القبلي ومسجد قبة الصخرة أثناء أوقات الصلاة، ما يُعد استفزازاً مباشراً لمشاعر المسلمين.
موقف دولي موحد ودعوات للتحرك
طالبت وزارة الأوقاف المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات وضمان حماية المقدسات، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد. يذكر أن شرطة الاحتلال تسمح للمستوطنين باقتحام الأقصى يومياً منذ عام 2003، باستثناء يومي الجمعة والسبت، رغم الاحتجاجات المتكررة من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
سياسة التهويد الممنهج
يرى الفلسطينيون أن هذه الاعتداءات جزء من مخطط إسرائيلي ممنهج لتهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية، خاصة في المسجد الأقصى. ويحتفظ الفلسطينيون بحقهم في القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقلة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف بضم إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بقرار الضم في 1980.






